“سي إن إن”: الهجوم الإسرائيلي على مجمع ناصر تم بـ 3 ضربات

لقطات فيديو جديدة أظهرت أن قذيفة أصابت الدرج حيث تجمع المسعفون عقب الضربة الأولى، وبعد أقل من ثانية انفجرت قذيفة أخرى في المكان نفسه تقريبا..

واشنطن – مصدر الإخبارية

كشفت لقطات فيديو جديدة حصلت عليها شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن إسرائيل شنت 3 ضربات وليس ضربتين في هجومها الأخير على مستشفى ناصر بخان يونس جنوب غزة.

“سي إن إن” حللت اللقطات التي حصلت عليها حديثا، لهجوم الجيش الإسرائيلي على مستشفى ناصر في 25 أغسطس/آب الجاري، والذي أسفر عن مقتل 22 فلسطينيا، بينهم 4 من العاملين بمجال الرعاية الطبية و5 صحفيين.

وأوضحت أن الفيديو، الذي تم تحليله لقطة بلقطة، يظهر إطلاق نوعين مختلفين من القذائف على المستشفى، وأن قذيفة أصابت الدرج حيث تجمع المسعفون عقب الضربة الأولى، وبعد أقل من ثانية انفجرت قذيفة أخرى في المكان نفسه تقريبا.

وذكرت أن المقطع يكشف عن 3 ضربات، اثنتان منها نُفِّذتا في وقت واحد تقريبا، كما يكشف أن الهجومين الثاني والثالث تسبّبا في أكبر قدر من الضرر وأكبر عدد من القتلى.

مدير شركة استشارات الاستخبارات التقنية لخدمات أبحاث التسلح إن. آر. جينزن-جونز قال لـ”سي إن إن” إن القذيفتين اللتين شوهدتا في وقت واحد تقريبا في الفيديو الجديد ربما كانتا تعودان لدبابات متعددة الأغراض مثل دبابة M339 الإسرائيلية، وأن الضرر يتوافق مع هذا النوع من الذخيرة.

وأضاف جينزن-جونز أن سقوط القذيفتين في الوقت نفسه تقريبا يُشير إلى أن دبابتين ربما أطلقتا النار على الهدف في وقت واحد.

وأضاف: “من الصعب استقراء ذلك، لكنه يُشير إلى هجوم مُنسّق بدقة أكبر من إطلاق مركبة واحدة النار على هدف”.

ووفقا لتحليل أجراه تريفور بول، وهو عضو سابق رفيع المستوى في فريق التخلص من الذخائر المتفجرة بالجيش الأمريكي، تكشف الصور أن الذخائر التي أصابت درج المستشفى جاءت من الشمال الشرقي، وأن الأضرار التي أعقبت الهجمات تتوافق مع أضرار الشظايا الناجمة عن قذائف الدبابات مثل طراز M339.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة “بلانيت لابس” لتصوير الأرض في 22 أغسطس/آب الجاري أكثر من 12 مركبة قتالية، بما في ذلك دبابات، متمركزة في قاعدة للجيش الإسرائيلي على بُعد كيلومترين تقريبا شمال شرق مستشفى ناصر.

حصريا.. ماذا كشف فيديو جديد عن الضربة الإسرائيلية على مستشفى ناصر؟ - CNN Arabic

من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم “استهدف كاميرا تابعة لحماس كانت تراقب الجنود”.

ولم يتطرق بيان الجيش الإسرائيلي إلى الهجومين الثاني والثالث، ولم يُحدد سبب الاعتقاد بأن حماس هي من وضعت الكاميرا أو كيف ميّزت إسرائيل الكاميرا التي تزعم أن حماس تستخدمها، عن كاميرات الصحافة المعروفة بأنها تعمل من الشرفة.

ويعد استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين في مستشفى “ناصر الطبي” في خان يونس جنوب قطاع غزة، هو الثاني في أقل من شهر، بعدما استهدف في 10 أغسطس/ آب الجاري، 6 صحفيين بينهم 5 من قناة “الجزيرة”.

واعترف الجيش الإسرائيلي الاثنين، بقصفه “مستشفى ناصر” لكنه تهرب من مسؤوليته عن دماء القتلى، باللجوء إلى الإعلان عن فتح تحقيق عادة ما لا يفضي إلى نتائج.

وفي بيان لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادر باللغة الإنجليزية، ادعى أن “إسرائيل تأسف بشدة للحادث المأساوي الذي وقع اليوم (الاثنين) في مستشفى ناصر في غزة”.