القرآان الكريم السويد هجوم

إحتجاجات مناهضة للإسلام و القرآن الكريم في السويد

مالمومصدر الاخبارية

قالت الشرطة السويدية إن أعمال شغب اندلعت يوم الجمعة في مالمو جنوب البلاد، عقب تجمع المئات للاحتجاج على إحراق متطرفين يمينيين نسخة من القرآن الكريم في المدينة.

وذكر متحدث باسم الشرطة أن المحتجين رشقوا رجال الشرطة بكل ما طالته أيديهم، كما أُضرمت النار في إطارات سيارات، وقال “لم نسيطر على الوضع ولكننا نعمل بقوة للسيطرة عليه”.

وكانت صحف محلية أفادت أن مالمو شهدت عدة أنشطة مناهضة للإسلام يوم الجمعة من بينها قيام ثلاثة أشخاص بركل نسخة من القرآن الكريم فيما بينهم في ميدان عام.

وقالت صحيفة آفتونبلاديت إن الاحتجاجات المناهضة للإسلام و والقرآن الكريم وقعت بعد رفض منح راسموس بالودان زعيم حزب “النهج المتشدد” الدانماركي اليميني المتطرف تصريحا لحضور اجتماع في مالمو، وقد تم منع دخوله عند الحدود السويدية.

وأعلنت السويد الجمعة أن بالودان، المعروف باستفزازاته للمسلمين، ممنوع من دخول أراضيها لمدة عامين، لأنه يمثل “تهديدا للمصالح الأساسية للمجتمع”.

وكان مقررا أن يتوجه هذا اليميني المتطرف الجمعة إلى مالمو، لتنظيم مظاهرة مناهضة للمسلمين، وكان دعا إلى حرق القرآن الكريم.

ويقود بالودان -وهو محام وناشط على يوتيوب- بانتظام مظاهرات تضم عددا من الأشخاص تعبيرا عن معارضته للهجرة ولما يعتبر أنه أسلمة للمجتمع

وتبدو، منذ فترة طويلة، العلاقة متوترة للغاية فى الشأن الداخلى الدنماركى ناحية الدين الإسلامى والمسلمين، ولا يمر عام وآخر، إلا ونجد حادثا أو واقعة تثير مشاعر الغضب لدى المسلمين فى جميع أنحاء العالم.

الدنمارك أكثر عدائية للدين الاسلامي

وطبقا للتقديرات الدنماركية يبلغ عدد المسلمين الدنماركيون 320 ألف نسة، ويمثلون نحو 5.5 فى المائة من السكان، وهى نسبة أعلى بقليل من باقى أوربا، ورغم ذلك تظهر الدنمارك من أكثر الدول التى لا تحترم الأقليات الدينية، ولا تحترم مشاعر عموم المسلمين، و القرآن الكريم وأكثر عدائية للدين الإسلامى، دون توضيح أسباب لذلك رغم أنها واحدة من البلدان التى لم تشهد حوادث إرهابية متكررة، أو جرائم قام بها متطرفون مسلمون، بل تبقى أغلب وقائع التطرف تقع ضد المسلمين هناك.

الوقائع متعددة، ولا أحد يعرف لماذا كل هذه الكراهية للإسلام  والقرآن الكريم فى الدنمارك لكن دعونا نرى المواقف منذ بدأت الأزمة، حكاية الكراهية بدأت فى الظهور، فى أعقاب قيام صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية بنشرها فى 30 سبتمبر 2005، بنشر 12 صورة كاريكاتيرية مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تصفه بالدموى، الذى يحب النساء، وفى 10 يناير2006: أعادت صحيفة نرويجية نشر رسوم الصحيفة الدنماركية.

وتظهر الكراهية على المستويات الرسمية، وليست الشعبية فقط، فيعرف حزب الشعب فى الدنمارك، كأشهر مهاجم للمهاجرين بشكل عام والعرب بشكل خاص منذ سبعينيات القرن الماضي، ومؤسسه موينز جليستروب المعروف بتصريحيه “الإرهابيون الإسلاميون من منطقة الشرق الأوسط لا يحتاجون الحضور إلى بلدنا لطعن بعضهم بالسكاكين وألفؤوس وافتعال الحرائق، هؤلاء كالجرذان فى المجارى” و”المجرمون فى العالم هم المسلمون”.

وفى عام 2015، كان زعيم حزب الشعب الدنماركى، كريستيان ثوليسين دال قد دعا إلى إغلاق المساجد، وقال إن على الدنمارك أن تكون أكثر عدائية تجاه المسلمين الذين يعبرون عن تعاطفهم مع التطرف.
وفى سنة 2018، تعرضت وزيرة الهجرة الدنماركية إلى انتقادات واسعة بعد تصريحات قالت فيها إن المسلمين يجب أن يأخذوا عطلة فى رمضان “لأنهم يمثلون مصدر خطر على المجتمع”.

وقالت إنجى ستويبرج، التى اشتهرت بسياساتها المتشددة للهجرة، إن “الصيام طوال يوم العمل يمثل تحديا للمجتمع الحديث”.
كذلك خرج زعيم حزب “سترام كورس” الدنماركى، راسموس بالودان، ليداعب مشاعر الناخبين الدنماركيين، قبل عقد الانتخابات العامة فى منتصف العام الماضى، حيث خلق سجالاً سياسياً وحقوقياً بسبب تحريضه على المسلمين والقرآن الكريم  والدعوة إلى إنهاء وجودهم من على وجه الأرض، قائلا إنّ “الحال سيكون أفضل لو لم يعد هناك مسلم وأحد على وجه الأرض”.