قائمة الأسرى المضربين عن الطعام

أسيران ينضمان لقائمة الأسرى المخضرمين داخل سجون الاحتلال

أسرى-مصدر الاخبارية

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الأسيرين عبد الناصر عطا لله عيسى وعثمان سعيد بلال من نابلس انضما يوم الأربعاء إلى قائمة الأسرى، الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد دخولهم العام الـ 26 على التوالي.

وأوضح مركز الأسرى في بيان الأربعاء أن الأسيرين عيسى وبلال اعتقلا في 19/8/1995، ووجهت لهم تهمة الانتماء إلى كتائب القسام، والإعداد والمسئولية عن عدة عمليات بطولية ادت إلى مقتل وإصابة العديد من جنود الاحتلال، وصدرت بحقهما أحكامًا بالسجن المؤبد مدى الحياة.

وقال مدير مركز الأسرى الباحث رياض الأشقر إن الأسيرين عيسى وبلال يعتبران من قيادات الحركة الأسيرة، ومن عمداء الأسرى في السجون، وتبوؤوا خلال سنوات اعتقالهما الطويلة العديد من المناصب القيادية.

وأشار إلى أن الأسير عيسى تولى رئاسة أول هيئة قيادية عليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال بالعام 2005، وكذلك شغل بلال منصب رئيس الهيئة القيادية العليا  للأسرى لدى حركة  حماس في سنوات لاحقه، ومثَّل الأسرى أمام إدارة مصلحة السجون لفترة طويلة.

وبين أن الأسير بلال ورغم كل العراقيل استطاع الحصول على بكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى داخل السجون، بعد أن حرم من إنهاء تخصصه الأول بدراسة الصحافة والإعلام في الجامعة العبرية، فيما استطاع الأسير عيسى الحصول على البكالوريوس في العلاقات الدولية والماجستير في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس، وهو من مهندسي وثيقة الأسرى عام 2006.

وأشار إلى أن قائمة  الأسرى، الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن بشكل متواصل ارتفعت بانضمام الأسيرين عيسى وبلال إلى 30 أسيرًا منهم 26 معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، و4 منهم اعتقلوا خلال عام 1995، وجميعهم يمضون أحكامًا بالسجن المؤبد او عشرات السنين.

ودعا الأشقر المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل لإنهاء معاناة هؤلاء الأسرى، والعمل على إطلاق سراحهم، لأن استمرار اعتقالهم لعشرات السنين هو وصمة عار على جبين مدعي حقوق الإنسان، ولم يسبق ان أمضى هذا العدد كل تلك السنوات في السجون.

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم كون معظمهم كبير في السن، ويعانون من ظروف صحية قاهرة وتغزو أجسادهم الأمراض نتيجة السنوات الطويلة التي أمضوها في ظل ظروف قاسية داخل السجون والإهمال الطبي المتعمد بحقهم، وخاصة في ظل جائحه “كورونا”.