مصدر الإخبارية
تابعونا على

الاحتلال يهدد الفلسطينيين من العبور إلى الأراضي المحتلة ويكثف الكمائن

الاحتلال
الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت مصادر إعلام عبرية إن جيش الاحتلال حذر المواطنين الفلسطينيين من الاقتراب من مناطق التماس والتسلل عبرها، مشيرة إلى أنه قرر تكثيف الكمائن في مناطق التماس لمنع الدخول غير الشرعي.

ونقل الإعلام العبري عن الجيش جيش الاحتلال في بيان له: إنه “يحذر من الوصول إلى منطقة التماس ومحاولة التسلل عبر السياج، ويؤكد أن اي محاولة لاجتياز السياج قد تخاطر بهم”.

وتابع: أنه “تقرر تكثيف الأعمال وزيادة القوات المقاتلة والكمائن في منطقة التماس لمنع الدخول بشكل غير شرعي، بعد ارتفاع في عدد الفلسطينيين في منطقة الضفة الغربية الذين يتسللون عبر السياج الأمني إلى داخل إسرائيل”، على حد وصفه.

وبحسب اوسائل الإعلام فإن جيش الاحتلال “ينظر بخطورة الى أي محاولة للتسلل بشكل غير شرعي إلى إسرائيل، وأنه يعمل بوسائل مختلفة علانية وسرية لحماية منطقة خط التماس وللتعامل مع أي نشاط”.

ولفتت إلى أنه بناء على تقييم الوضع، فقد تقرر تعزيز القوات في منطقة التماس بقوات مشاة قتالية، بالإضافة الى زيادة كمية الكمائن في المنطقة.

وتوجه عشرات الآلاف  من الفلسطينيين، خلال الأيام الأخيرة، لمدينة القدس والداخل المحتل، من خلال بعض الفتحات في الجدار أو من الحواجز بعد تخفيف الإجراءات التقييدية أو غض النظر عن عمليات الدخول بدون تصاريح.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة لحظة عبور الفلسطينيين من منطقة فرعون جنوب طولكرم حيث توجد فتحة في الجدار الفاصل.

وقرر جيش الاحتلال بعدها تعزيز قواته في عدة مناطق في الضفة الغربية، وذلك لتعزيز الأمن في مناطق التماس في ظل دخول الكثير من الفلسطينيين عبر فتحات الجدار الفاصل إلى الأراضي المحتلة عام  1948.

وقامت قوات الاحتلال أمس الثلاثاء باغلاق الفتحة في جدار الفصل العنصري في قرية فرعون قضاء طولكرم.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال قامت بمنع المواطنين من الدخول منها الى داخل اراضينا المحتلة وقامت ايضا باستهداف المواطنين بقنابل الغاز التي أدت الى اندلاع حريق بالاراضي الزراعية

وفوجئ الفلسطينيون بسماح الاحتلال في أيام عيد الأضحى، بدخولهم إلى داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة في 1948) بدون تصاريح أو قيود، على الرغم من التعقيدات الكثيرة المفروضة على ذلك، والتي ازدادت منذ انتشار فيروس كورونا.

وسمح الاحتلال بدخول العمال الفلسطينيين للعمل في مرافقها، شريطة إلزامهم بالبقاء في إسرائيل شهراً، وعدم السماح لهم بالعودة إلى منازلهم يومياً، بعكس ما حصل مع دخول آلاف المواطنين الفلسطينيين، من مختلف الأعمار، ومن دون تصاريح، ومن بينهم حتى أولئك الممنوعين من دخول الاراضي المحتلة لأسباب أمنية.

وفتحت سلطات الاحتلال ثغرات وفتحات عديدة في الجدار العازل، ووقف جنود الاحتلال يشاهدون دخول الفلسطينيين وغضّوا الطرف عن ذلك، على الرغم من أنه في الوضع الطبيعي، كان الجنود يمنعون دخولهم من الجدار ويلاحقونهم، وكثيراً ما تم إطلاق النار عليهم في أثناء محاولاتهم ذلك، ما أدى إلى إصابة بعضهم واستشهاد آخرين.


أقرأ أيضاً

Exit mobile version