لماذا يقوم الإريتريون بأعمال شغب ضد نظامهم في إسرائيل؟

ترجمة _ مصدر الإخبارية

المصدر: جيروزاليم بوست

أصيب أكثر من 100 شخص خلال أعمال شغب في جنوب تل أبيب بعد أن حاولت السفارة الإريترية إقامة حدث في مكان محلي.
ويزعم المتظاهرون أنهم اتصلوا بالشرطة عدة مرات لمحاولة منع السفارة من إقامة الحدث.

واندلع القتال بين المتظاهرين الموالين للحكومة والمعارضين لها وكذلك الشرطة، بعد ظهر السبت.

واشتكى المتظاهرون المناهضون للحكومة منذ فترة طويلة من محاولات السفارة مراقبة وتعقب اللاجئين من إريتريا.

كما أشار المتظاهرون إلى الخلافات المستمرة مع الحكومة الإسرائيلية حول وضع اللاجئين واللجوء كجزء من الأساس المنطقي لأعمال الشغب.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة سانت جالر تابلات السويسرية أن السفارة الإريترية كانت ترسل جواسيس متنكرين في زي لاجئين لابتزاز الأموال من اللاجئين.

وذكرت الصحيفة قصصاً متعددة لأشخاص فروا من البلاد وتم تعقبهم وتهديدهم بسداد “الديون” أو “الضرائب” المستحقة عليهم في وطنهم.

وتلقت إحدى النساء، التي هربت مع ابنتها الصغيرة، صورة لابنتها في طريقها إلى المدرسة وعليها عبارة “نحن نعرف كل شيء. عليك ديون في بلدك!” ويرتبط ذلك بـ “ضريبة الشتات” المفروضة على المواطنين الذين يعيشون في الخارج.

كثيراً ما يطلق على إريتريا اسم “كوريا الشمالية الإفريقية” بسبب نظامها الوحشي والشمولي. ويحكم البلاد الرئيس أسياس أفورقي منذ أوائل التسعينيات عندما نالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا. قام أفورقي بسجن وقتل العديد من خصومه السياسيين.

التجنيد الإلزامي في الجيش واجب على جميع المواطنين، رجالا ونساء، للخدمة. وخلافاً لما هو الحال في إسرائيل، أو غيرها من البلدان التي تفرض التجنيد الإجباري، فإن التجنيد الإجباري كان لأجل غير مسمى.

يمكن أن يكون التجنيد عسكرياً أو مدنياً ولكن السبيل الوحيد للخروج هو بالنسبة للنساء اللاتي يتزوجن ولديهن أطفال، ويمكن أيضاً أن يكون المرض والإعاقة و”العلاقات الجيدة” هي طرق التسريح. وقد قارنت الأمم المتحدة هذا النظام بالعمل القسري أو العبودية.

 

Exit mobile version