كايد الفسفوس - الحركة الأسيرة

الهيئة: الأسرى مستعدون لاستئناف معركتهم ضد إدارة مصلحة السجون

رام الله – مصدر الإخبارية

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على أن “الأسرى مستعدين لاستئناف معركتهم المستمرة، على قاعدة الوحدة لمحطة جديدة لمواجهة إجراءات الوزير المتطرف إيتمار بن غفير”.

وقالت الهيئة خلال بيانٍ صحافي، “سيصدر إعلانًا مهمًا من لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة غدًا الأحد حول مسار الخطوات، وما توافقت عليه الفصائل مجتمعة في الأسر لصد العدوان المستمر بحقهم‏”.

يأتي بعد يوم على إعلان بن غفير قراره الرامي إلى المساس بحق الأسرى بالزيارة، وتقليصها، والذي وصفه الأسرى، بأنه لعبٌ بالنار التي ستحرق من أشعلها.

وأضاف: “مع تولي حكومة اليمين الفاشية سدة الحكم، تضاعف العدوان على الأسرى في سجون الاحتلال، متخذًا مساراتٍ متعددة، منها جملة من القوانين، ومشاريع القوانين العنصرية، وتعديلات قانونية، الهدف منها الانتقام من الأسرى”.

وأشار إلى أن “انتهاكات الاحتلال تهدف إلى المس بمصير الأسرى وحياتهم، بعدما شكّلت تهديدات بن غفير الأساس لهذا العدوان، من خلال الإعلان عن جملة من الإجراءات التي تشكّل هدفًا بالنسبة له، تصب في عملية انتقامية متواصلة بحق الأسرى”.

وبحسب الهيئة فقد “تمكّن الأسرى على مدار هذه الفترة من مواجهة هذا العدوان على قاعدة الوحدة، وتحت إشراف (لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة).

وتابعت: “فعليًا تمكّن الأسرى من صد العدوان، فمنذ أواخر عام 2022، ومنذ إعلان الوزير الفاشي تهديداته، بالمساس بحقوق الأسرى ومنجزاتهم، نفّذت لجنة الطوارئ للحركة الأسيرة، محطات مواجهة فاصلة، رسخّت من خلالها أدوات جديدة لمواجهة هذا العدوان، وبمشاركة كافة الفصائل”.

وأردفت: “في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، أصدرت لجنة الطوارئ في حينه بيانًا قالت فيه (إن لكم في التاريخ عبرة، وكل من يظن أنه يستطيع أن يمس بأيِّ حقٍّ من حقوقنا وينتظر أن نقف مكتوفي الأيدي فهو واهم”.

واستطردت في بيانها: “سيرى منّا فعلًا يغيّر الواقع داخل السجون وخارجها، وسنجعل الميدان يريكم لهيب ردودنا داخل السجون وبالتأكيد امتداد المعركة إلى خارج السجون في كل ساحات الوطن”.

يُذكر أنه في شهر شباط/ فبراير 2023، شرع الأسرى بسلسلة خطوات اندرجت تحت إطار خطوات العصيان والتمرد على قوانين السجن، واستمرت هذه الخطوات حتى 22 آذار/مارس بعدما تمكّن الأسرى من صد إجراءات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بن غفير.

أقرأ أيضًا: هل ستحقق قرارات بن غفير العنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين أهدافها؟

Exit mobile version