استئناف بناء توربينات الهواء بالجولان

الاحتلال يستأنف بناء توربينات الرياح في الجولان الأسبوع المقبل

وكالات – مصدر الإخبارية

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن استئنافها بناء توربينات الرياح في هضبة الجولان السورية المحتلة الأسبوع المقبل بعيدا عن القرى التي يقطنها مواطنوها الأصليين الدروز، في محاولة لتسوية الأمر مع الأهالي الذين خرجوا قبل نحو شهر بتظاهرات احتجاجاً على تركيبها، نظراً لقربها من أراضيهم.

ووفقاً للإذاعة الإسرائيلية تنوي “تل أبيب” استئناف أعمال بناء “التوربينات” جهاز المراوح الخاص بتحويل الطاقة الحركية للرياح إلى طاقة كهربائية نظيفة للبيئة في هضبة الجولان، وذلك بتوجيه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وذكرت أن استئناف العمل سيكون في 8 توربينات بعيدة عن منطقة القرى، في سياق محاولة التسوية مع الطائفة الدرزية.

وأوضح مصدر مطلع بأن محادثات تسوية بين الحكومة وطائفة الموحدين الدروز وصلت لطريق مسدود، ورغم ذلك سيتم استئناف الأعمال مع مراعاة الاعتبارات العمليانية للشرطة.

يذكر أن أهالي الجولان خرجوا بتظاهرات قبل نحو شهر، بعد أن أقدمت الحكومة الإسرائيلية بشكل أحادي الجانب على نصب العنفات قرب أراضي الأهالي، وتعاملت مع التظاهرات بالقوة.

وتقع هضبة الجولان إلى الجنوب من نهر اليرموك وإلى الشمال من جبل الشيخ، وإلى الشرق من سهول حوران وريف دمشق، وتطل على بحيرة طبرية ومرج الحولة غرب الجليل، وتعتبر مدينة القنيطرة أهم مدينة فيها وتبعد 50 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة دمشق.

واحتلت “إسرائيل” الجولان في التاسع من يونيو (حزيران) 1967، واسترجع السوريون جزءً منها بحرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، إلا أن الاحتلال استولى عليها مجدداً فيما بعد وأصبح يسيطر على ثلثي الهضبة السورية البالغة 1800 كيلو متر مربع.

ويبلغ عدد السكان فيها اليوم نحو 27 ألف نسمة، يتوزعون بين 6 قرى مجدل شمس، ومسعدة، وبقعاثا، وعين قنينة، والغجر، وسحيتا، بعد أن كانوا 6369 نسمة بعد التهجير، و138 ألف نسمة تقريباً قبل الحرب.

اقرأ أيضاً:متظاهرون دروز يشتبكون مع الشرطة في الجولان لبناء توربينات الرياح

Exit mobile version