اللياقة والتقدم بالعمر

4 عادات مهمة للحفاظ على اللياقة مع التقدم بالعمر

صحة – مصدر الإخبارية

نصح الخبراء عبر موقع Fortune Well بالمواظبة على عادات معينة للحفاظ على اللياقة مع التقدم بالعمر، وقالوا: “لا يقتصر فقط على ممارسة التمارين الرياضية”.

وركز الخبراء على 4 خطوات تحديداً من أجل الحفاظ على اللياقة مع التقدم بالعمر وهي:

1. تمرين للجسم والدماغ:

إن الحفاظ على النشاط البدني من شأنه أن يسرع الشفاء في حالات الإصابة، وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العقلية الجيدة ووظيفة الدماغ.

وأكد البروفيسور كيرك إريكسون، مدير علوم الأعصاب الانتقالية في AdventHealth أن النشاط البدني من أفضل الطرق للحفاظ على صحة الدماغ.

ويدرس إريكسون مرونة أنظمة الدماغ وقابليتها للتعديل، وخلال بحثه ظهر أنه مع التقدم في العمر يتقلص الدماغ، وتحديداً الحُصين المسؤول عن تكوين الذاكرة، وأشار إلى أن التمارين قد تحافظ على هذا الجزء من الدماغ، وفي بعض الحالات زيادة الحجم.

ويقول البروفيسور إريكسون إن “التأثيرات تكون أفضل كلما طالت مدة الانخراط بهذه العادات”، وأضاف: “من الجيد أن يبدأ الشخص في ممارستها منذ الصغر”.

ولفت أن الشخص سيكون قادراً مع مرور الوقت على استدعاء الذكريات والمعلومات بسهولة أكبر، وسيجد أن لديه تحسناً بوظيفة الدماغ التنفيذية، وستكون فترة تركيزه أطول عندما يكون عقله في أفضل حالاته.

وأوصحى إريكسون بالتمارين المعتدلة مثل المشي خمسة أيام في الأسبوع لمدة 30 دقيقة.

في السياق، أكد الدكتور غاري سمول رئيس قسم الطب النفسي في Hackensack Meridian Health، بأن تمارين القوة تساعد في مكافحة فقدان العضلات المرتبط بالعمر، وبالتالي إطالة العمر الافتراضي، عدا عن تمارين التوازن التي بإمكانها منع الانزلاق والسقوط.

من جابنها، توصي ياسمين ماركوس أخصائية العلاج الطبيعي في مركز كايوغا الطبي في إيثاكا، والتي تعمل مع المرضى من جميع الأعمار بممارسة التمارين الرياضية.

2. تعزيز اللياقة الذهنية:

وتوصي سمول أيضاً بالقيام بأنشطة تحافظ على شكل الدماغ، وأظهرت إحدى الدراسات أن أشياء بسيطة مثل قراءة المقالات عبر الإنترنت، والبحث في الموضوعات على غوغل مثلاً، إضافة إلى حل الكلمات المتقاطعة، وأحلام اليقظة تُحفز الذهن وتزيد من حدته.

وتؤكد سمول أن 10 دقائق فقط من التأمل باليوم تُحسن الحالة المزاجية، وتعمل على وخفة الحركة الإدراكية، وتعيد توصيل الدماغ، وتقوي الدوائر العصبية.

3. النشاطات الاجتماعية:

حذر الدكتور فيفيك مورثي الجراح العام الأميركي من وباء الوحدة الذي يؤثر سلباً على الصحة العامة، وساوت نتائج إحدى الدراسات بين نقص الاتصال الاجتماعي وبين تدخين ما يصل إلى 15 سيجارة في اليوم، وقال دراسات أخرى إن “الارتباط الاجتماعي يقلل من خطر الموت المبكر”.

4. عادات نوم جيدة:

ويقول البروفيسور جيمي زيتسر، مستشار ومراجع علمي في Rise Science، إن “النوم يصبح أكثر صعوبة مع تقدم العمر”، لذا يتعين على كبار السن العمل بجهد أكبر قليلاً للحصول على عدد كاف من ساعات النوم الجيدة.

ولتطبيق ذلك، ينصح البروفيسور زيتسر بأن تكون غرفة النوم بعيدة عن الضوضاء، وأن تكون درجة حرارتها معتدلة، والابتعاد عن الكافيين وتجنب القهوة بالمساء للكبار لنهم يصبحون اكثر حساسية لها.

وحذر من أن النوم لفترات قصيرة جداً أو قضاء ليلة نوم متقطعة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل حادة في الإدراك باليوم التالي، وترتبط قلة النوم على المدى الطويل بالمعاناة من ظروف صحية خطيرة، بما يشمل الاكتئاب ومرض الزهايمر والسرطان.

وحذر بعض الخبراء من استخدام الإلكترونيات قبل الذهاب إلى النوم بوقت كافٍ، وقال البروفيسور زيتسر إن “مشاهدة برنامج تلفزيوني يمكن أن يكون مفيداً إذا كان ذلك يعني أن الشخص سيشعر بمزيد من الاسترخاء والاستعداد للنوم بعدئذ”.

اقرأ أيضاً:دون الذهاب للنادي الرياضي.. 6 طرق فعالة لزيادة اللياقة البدنية

Exit mobile version