غزيّة تكسر الصورة النمطية لرياضة كمال الأجسام

5
تقارير خاصة – مصدر الإخبارية

استطاعت المحامية شيرين العيلة (30) عاماً، من قطاع غزة، أن تحقق حلمها في تحقيق نموذج نسائي مختلف في ممارسة رياضة كمال الأجسام ، والتي قد يكون مثيراً للجدل عند الكثيرين .

إذ تقوم شيرين العيلة التي تجمع بين العمل في القانون وكمال الأجسام، بالذهاب يوميا إلى صالة الرياضة لممارسة تدريبها الخاص في ساعات الصباح ،وتتوجه بعد ذلك إلى عمليا في مكتب المحاماة الساعة التاسعة صباحا، ومن ثم تعود إلى النادي مجددا الساعة 1 ظهرا لاستكمال ممارسة الرياضة.

تتحدث شيرين العيلة، لشبكة مصدر الإخبارية، عن الانتقادات الحادة التي تتعرض لها بسبب ممارستها للرياضة البدنية التي يعتبرها المجتمع حكرا على الرجال فقط .

إذ تقول :”بدأت في الرياضة البدنية منذ عام 2014، ومن ثم أصبحت مدربة قبل عام من الآن”، مضيفة أن أندية كمال الأجسام كانت تقتصر في البداية على الرجال، وواجهت صعوبة من المجتمع في تقبل الأمر ، لكني مع الممارسة ،تخطيت مرحلة الخوف “.

وتتابع :”واجهت انتقادات كببرة بسبب ممارسة هذه اللعبة ، لكني تخطيتها للحفاظ على صحتي ومظهري ، فلا أرغب في أن يصبح لدي ضمور في العضلات ،أقوم بممارسة هذه الرياضة كي أشد جسمي وأحسن من مظهري”.

 

العيلة تنصح سيدات غزة بممارسة كمال الأجسام

وتنصح المحامية شيرين العيلة السيدات في قطاع غزة، بممارسة الرياضة البدنية، وتجاهل الانتقادات، وذلك للحصول على جسم جذّاب وعضلات قويّة، وتزيد من القوة واللياقة، ومن الثقة بالنفس”،حيث أن رياضة كمال الأجسام تعطي شعور الثقة بالنفس عند النساء.

وتضيف :”الرياضة البدنية، لا تقتصر على الرجال فقط، الفكرة لدي ليس في أن أصبح مثل الرجال ، لكن في حماية عظام جسمي و المفاصل و لتحسين المظهر و التخفيف من أوجاع المفاصل و العضلات”.

وتختتم العيلة حديثها بالقول:” لم أكن أتخيل أن هناك أجهزة في صالات الرياضة في قطاع غزة تخص السيدات”.