الاستيلاء على منزل صب لبن

الاتحاد الأوروبي يعرب عن أسفه لقرار إخلاء عائلة صب لبن من بيتها في القدس

وكالات-مصدر الإخبارية

عبر الاتحاد الأوروبي عن أسفه لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عائلة صب لبن من بيتها في البلدة القديمة من القدس المحتلة.

وقال الاتحاد الأوروبي في تغريدة على صفحته الرسمية في تويتر، مساء اليوم الثلاثاء، “يؤسفنا قرار السلطات الإسرائيلية، بإخلاء عائلة غيث صب لبن من البيت الذي تقطنه منذ عام 1953 في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، إثر قرار قضائي”.

وأضاف: “حاليا، تواجه أكثر من 10 عائلات فلسطينية دعاوى إخلاء في البلدة القديمة من القدس”.

وتابع: “نحث الحكومة الإسرائيلية على احترام القانون الدولي والسماح لهذه العائلات بالعيش حيث يعيشون منذ عقود”.

وكان مستوطنون اقتحموا، فجر اليوم، بيت عائلة صب لبن وسيطروا عليه، بعد اقتحامه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وإخلائه من أصحابه.

اقرأ/ي أيضا: مستوطنون يستولون على منزل عائلة صب لبن بالقدس المحتلة

ويقع البيت في مبنى بعقبة الخالدية في البلدة القديمة، ويطل مباشرة على المسجد الأقصى المبارك، ويقطنه المواطن السبعيني مصطفى صب لبن وزوجته نورة، وسبق للمستوطنين أن استولوا قبل سنوات عدة على جزء علوي من المبنى وجزء آخر منه، وبقي بيت عائلة صب لبن يتوسط المبنى الذي يحيطه الاستيطان من كل جهة.

يشار أنه تم رفع قضية ضد عائلة صب لبن في محاولة لإخلائها قسريا من بيتها عام 1978، ودخلت العائلة في دوامة المحاكم والقضايا مع الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وخاضت سبع معارك قضائية ومنها عام 2000 حيث كسبت العائلة القضية وبقيت في المنزل.

وفي عام 2010، حوّلت سلطات الاحتلال العقار لجمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية، التي بدأت برفع القضايا ضد العائلة في محاولة لترحيلهم قسريا.

وفي عام 2016، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يقضي بمنع تواجد الأبناء والأحفاد في البيت بهدف منعهم من المطالب بحق الحماية كجيل ثالث، مع بقاء الزوجين فيه.

Exit mobile version