مصدر الإخبارية
تابعونا على

الرجوب: مهرجان وطني في غزة بالاتفاق مع حماس.. وكلمة للرئيس خلاله

الرجوب - مرسوم الحريات قائمة موحدة في الانتخابات
رام الله – مصدر الإخبارية

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب، أنه تم الاتفاق مع حركة “حماس”، على إقامة مهرجان وطني في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

 

وقال الرجوب في تصريحات له اليوم الاثنين إن هذا المهرجان سيكون محطة تاريخية لتجسيد الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية من خلال مشروع الضم و”صفقة العصر”.

 

كما وشدد أمين سر فتح على أهمية إيصال صوت الشعب الفلسطيني الموحد والمتمسك بقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 67 وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وبيّن أن هذا الحل هو المدخل باعتبار القانون والشرعية الدوليين هما المرجع لحل القضية الفلسطينية، والمدخل لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.

 

وأشار الرجوب إلى أنه سيكون كلمة للرئيس محمود عباس خلال المهرجان ولقادة وطنيين، مشيرا إلى أنه تم تكليف عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” أحمد حلس لمواصلة الاتفاق على الآليات وتحديد الزمان والمكان.

 

وفي وقت سابق عُقد مؤتمر صحفي مشترك بين حركتي فتح وحماس ، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، ظهر الخميس، لمواجهة خطة الضم.

 

وقال الرجوب في كلمته إن ردة فعل شعبنا أظهرت أن هناك إجماعًا وطنيًا لرفض هذه المؤامرة الأمريكية – الإسرائيلية، معتبرًا أن ما جرى في مدن الضفة وغزة وتوج بالحراك الذي حصل في بعض الدول، أظهر أن الفلسطينيين انتصروا لقضيتهم والجميع تحدث بلغة واحدة وتحت علم واحد هو علم فلسطين.

 

وأضاف:” نحن نريد دولة فلسطينية كاملة السيادة على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والقدس عاصمتها وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية”.

 

وتابع :”إننا نخرج اليوم بصوت واحد وتحت علم واحد ونعمل على بناء رؤية استراتيجية كاستحقاق لمواجهة التحديات فيما يتعلق بقيادة الشارع بمشاركة كل الفصائل بعيدًا عن التناقضات والترسبات في العلاقة، وسنفتح صفحة جديدة وسنقدم نموذج لشعبنا وأسرانا والشهداء”.

 

وكان العاروري قال إن المرحلة الحالية من أكثر المراحل خطورة في تاريخ شعبنا، ونريد أن نوصل رسالة واضحة وقوية لشعبنا وعدونا من خلال هذه الإطلالة.

 

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني في الداخل يواجه معركة بنفس الخطورة وربما أشد لعنصرية العدو الصهيوني بتمرير قانون القومية وفرض وقائع بحق الفلسطينيين الأصليين، فهناك معركة شرسة يخوضونها وكلنا في فلسطين وخارجها نخوض هذه المعركة.

 

وشدد العاروري على أن الضم على مستوى من الخطورة غير مسبوق في إجراءات الاحتلال، وتمرير موضوع الضم على أي نسبة كانت من الضفة سيعني أن مسلسل الضم سوف يستمر والمعيار فيه أن الضفة بالنسبة للكيان هي جزء من مجاله الاستراتيجي وهناك لدى الكيان من يرى أن الضفة جزء لا يتجزأ من الكيان، وفي حال سيطر الاحتلال على الأغوار والقدس وغيره فستنفتح شهيته على مزيد من الضم.


أقرأ أيضاً

Exit mobile version