الأسرى

مختص في شؤون الأسرى: 21 ابنًا يفتقدون أمهاتهم نتيجة سياسات الاحتلال

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

قال الباحث في شؤون الأسرى رياض الأشقر: إن “21 ابنًا يفتقدون أمهاتهم الأسيرات في يوم الأيام، نتيجة سياسات الاحتلال وإجراءاته العنصرية واللاإنسانية”.

وأضاف الأشقر خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “سلطات الاحتلال تعتقل 29 أسيرة فلسطينية من بينهن خمس أمهات، لديهن (21) ابنًا”.

وأشار إلى أن “أبناء الأسرى يُحرمون من رؤية أمهاتهن ويفتقدون إلى حنانهن والاجتماع بهن في يوم الأم وخاصة الصغار منهم والذين يحتاجون إلى رعاية مباشرة”.

وتابع: “عدد من الأسيرات تركن خلفهن أطفالًا صغار في السنوات الأولى من أعمارهم مما أثر على نفسيات أمهاتهن بشكل كبير”.

وزاد: “الاحتلال يتعمد حِرمان الأبناء من طفولتهم المسلوبة في ظل غياب أمهاتهم لأشهر وسنوات، حيث يُحرموا من التواصل الجسدي مع أمهاتهم، وينتظرون موعد الزيارة العائلية لرؤيتهن من خلف زجاجٍ مُحكم”.

وأكد مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، على أن “الأسيرات يشعرن بالمرارة والقسوة كلما مر عليهن مناسبة وهن لا يزلن في سجون الاحتلال بعيدين عن الأهل والأحبة”.

وبيّن أن “معاناة الأمهات منهن تكون مضاعفة لافتقادهن إلى أبنائهن خلال تلك المناسبات وخاصة التي يحتاج فيها الأطفال إلى وجود الام بجانبهم”.

وأوضح أن “فرحة الأسيرات الأمهات تتلاشى مع الحزن والألم الذي يشعرن به كلما تذكرن أولادهن، وكيف يقضون أوقاتهن بعيداً عنهم”.

وأردف: “بينما يُرافق بقية الأطفال أمهاتهم إلى الأسواق لشراء الهدايا والألعاب وهم فرحون، في الوقت ذاته، أبنائهن محرومين من السعادة ذاتها لغياب أمهاتهم خلف القضبان، سيما مع انقطاع الزيارة لشهور بسبب عقوبات الاحتلال”.

ولفت إلى أن “ما يزيد من معاناة الأمهات وخاصة المحكومات بأحكام مرتفعة هو التوقف عن الشعور بالأمومة، والإحساس بالبُعد والحرمان والحزن”.

وأضاف: “يتحول الخوف والقلق على الأبناء وهم يكبرون بعيداً عن امهاتهم دون متابعة تفاصيل حياتهم ومراقبتهم إلى هاجسٍ يومي، وتحدٍ مؤلم، روحيًا وعقليًا، وهن يَحسبن اليوم بالثانية والدقيقة والساعة لشروق شمس حريتهن”.

ونوه الأشقر، إلى أن “الأسيرات الأمهات يعشن حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد، والتوتر والتفكير المستمر بأحوال أبنائهم وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم”.

وتابع: “بعضهم لا يزال صغير السن ولم يتجاوز السنوات الأولى من عمره، وفي الوقت ذاته يشعر الأبناء بمزيدٍ من القلق على امهاتهم نتيجة ظروف الاعتقال القاسية والأوضاع الصعبة في سجون الاحتلال”.

وناشد الأشقر في ختام تصريحاته لمصدر الإخبارية، المنظمات المُنادية بحقوق الإنسان، والمؤسسات المعنية بقضايا المرأة إلى ضرورة التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، والسعي الجاد لإطلاق سَراحهن جميعًا.

أقرأ أيضًا: الأشقر لمصدر: الأسرى يعيشون ظروفًا قاهرة في ظل البرد القارس

Exit mobile version