شرطة بلديات غزة: إغلاق بعض المساجد لعدم التزام المُصلين بإجراءات الوقاية

10
قطاع غزة مصدر الإخبارية 

قال مدير دائرة شرطة البلديات في قطاع غزة ،العقيد جهاد حمادة، إنه جرى خلال الفترة الماضية، إغلاق بعض المساجد لعد التزام المصلين فيها بإجراءات السلامة والوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) .

وأضاف حمادة، إنه سيتم لاحقًا اتخاذ قرارات بشأن أسواق غزة، المغلقة منذ بداية أزمة كورونا، ومنها أسواق الجمعة، واليرموك، والحلال، والسيارات، فيما الأسواق المفتوحة يوميًا يتم فيها عمليات تنظيمية دورية، ومراقبة على مدار أوقات عملها، بحسب ما أورده موقع دنيا الوطن.

وأشار إلى أن من بين الإجراءات المتبعة، والتي تُجريها شرطة البلديات، ضرورة التباعد ما بين الباعة وعدم الإزدحام، وعدم إشغال الشوارع الرئيسية المحيطة بالأسواق، كما يُمنع تواجد الباعة عند المفترقات الرئيسية بالمحافظة.

وأوضح حمادة، أنه صدرت تعليمات مشددة لشرطة البلديات، من طرف وزارة الداخلية، لمنع الباعة من أصحاب العربات من التواجد أمام بوابات المساجد، وسحب مكبرات الصوت، حيث جرى مصادرة وإتلاف 400 مُكبر صوت، مبينًا أنه بعد الانتهاء من امتحانات التوجيهي، يُسمح للباعة بالنداء ما بين الساعة الثامنة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، وبصوت منخفض، ومن يتم ضبطهم قبل وبعد هذا التوقيت، يتم مصادرة المُكبرات منهم.

وحول الحفلات الشبابية المسائية في الميادين والشوارع، قال العقيد حمادة: إنه صدر قرار بمنع الحفلات والتجمهر من قبل وزارة الداخلية في القطاع خلال فترة أزمة كورونا والآن عادت تلك الحفلات، ويتم متابعة الأمر من قبل مراكز الشرطة، كما جرى منع إقامة بعض الحفلات غير الملتزمة بالإجراءات الوقائية.

الصحة العالمية تتخوف من انتشار كورونا في غزة

وكانت قد أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها وتخوفها من انتشار فيروس كورونا في قطاع غزة ،رغم عدم اكتشاف أي حالة إيجابية داخل المجتمع حتى الآن، مشيرة إلى أن تحذيرها بأن انتشار الفيروس بالقطاع مسألة وقت، لا يزال موجوداً.

وقال مدير مكتب المنظمة، بقطاع غزة ، عبد الناصر صبح: “بداية لا زال الوضع في قطاع غزة، كما هو من حيث عدم اكتشاف أي حالة إيجابية داخل المجتمع في قطاع غزة، إلا أن الحالات المكتشفة داخل الحجر الصحي في الآونة الأخيرة كان عددها أكبر من المعدل العام، منذ بداية الجائحة”، وفقا لما أورده موقع دنيا الوطن.

وأضاف أن “عدم وجود أي حالة إيجابية داخل المجتمع في القطاع، شيء مطمئن وإيجابي ونسعد به، كما أننا سعداء بأن نرى وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الداخلية والتنمية الاجتماعية يقومون على خدمة مراكز الحجر الصحي، حيث تتم إجراءات الوقاية هناك الخاصة بمراكز الحجر بصرامة، ونحن نقدرها ونقدر الجهود الصارمة التي يقومون بها”.

وتابع صبح: “لكننا لا ننفي بأنه ليس هناك أي حجر صحي بنسبة 100% في العالم، لافتاً إلى أنه لا بد أن يكون هناك بعض المشاكل والهفوات والاختراقات وما إلى ذلك، و”هذا عنصر الخطر الذي يخيفنا في منظمة الصحة العالمية”.