فصائل وقوى فلسطينية تهنئ حركة حماس في ذكرى انطلاقتها الـ35

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

هنأت فصائل وقوى سياسية فلسطينية، اليوم الأربعاء، حركة “حماس” لمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ35 التي تحييها في قطاع غزة بحشد مؤيديها بمهرجان جماهيري.

وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أوائل الفصائل التي هنأت “حماس” بذكرى انطلاقتها، حيث شارك وفد قيادي من “الديمقراطية” في حفل استقبال نظمته حماس في منزل رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية غرب مدينة غزة.

وضم وفد الجبهة الذي ترأسه عبد الحميد حمد عضو اللجنة المركزية ومسؤول محافظة غزة، مسؤولي العلاقات الوطنية والفروع الحزبية والمنظمات الجماهيرية.

بدوره، قدم حمد التهاني والتبريكات باسم قيادة الجبهة الديمقراطية وأمينها العام  نايف حواتمة إلى قيادة حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، مشيراً لمسيرة العمل الوطني والمقاوم المشترك في الميدان والسجون والمعتقلات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين ودفاعاً عن شعبنا وحقوقه وكرامته الوطنية.

ودعا القيادي في الجبهة إلى صون الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام لمواجهة الحكومة اليمينية المتطرفة، مجدداً العهد والوفاء للشهداء والأسرى والجرحى على السير في دروب النضال والمقاومة حتى كنس الاحتلال والمستوطنين وإنجاز الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.

وفي ختام حفل الاستقبال، قدم وفد الجبهة الديمقراطية درع لقيادة حركة حماس تقديراً لمسيرة العمل الوطني والمقاوم.

من جانبها، هنأت قيادة حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، قيادة حركة “حماس”، وعلى رأسها رئيسها إسماعيل هنية، وقائدها في قطاع غزة ابراهيم السنوار.

وأكدت الحركة في بيان، “مضي حماس على نهج القادة الشهداء الشيخ المؤسس أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، والقائد إبراهيم المقادمة والشيخ الشهيد صلاح شحادة، وقائد أركان المقاومة أحمد الجعبري وكل شهداء الحركة، رغم كل المحن والمؤامرات التي تعرضت لها، لتبقي ثابتة على درب القادة ومتمسكة بنهج المقاومة الأصيل ، حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال”.

وبعثت بالتحية إلى المجاهدين في قيادة المجلس العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وعلى رأسهم القائد أبو خالد الضيف، قائد أركان المقاومة في فلسطين.

وأكدت على عمق العلاقات التاريخية التي تربطها بحركة حماس، والتي رُويت بدم الشهداء وتضحيات الأسرى، عبر محطات عديدة من الجهاد والمقاومة في مواجهة الاحتلال.

وعبرت عن آمالها بأن تشكل هذه الانطلاقة المتجددة لحماس، تعزيزًا للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، بما ينسجم مع تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال، وتعزيز حضور المقاومة في المشهد الفلسطيني كخيار استراتيجي ووحيد لشعبنا في مواجهة الاحتلال.

وأعربت حركة المقاومة الشعبية، عن أملها بأن “تكون الانطلاقة القادمة في ساحات المسجد الاقصى المبارك، وقد دحر عدونا وتحررت بلادنا من دنسه”.

بدورها، بعثت حركة “المجاهدين الفلسطينية” برقية تهنئة لحركة “حماس”، ممثلة بقيادتها وأنصارها، في الذكرى الـ35 لانطلاقتها.

وقالت حركة المجاهدين إنه: “في هذه المناسبة المباركة تستذكر حركة المجاهدين السجل الحافل من التضحيات التي قدمتها حماس في تاريخ النضال الفلسطيني فقد أضافت زخماً جهادياً وشكلت إضافة نوعية للعمل الاسلامي والمقاوم في فلسطين والأمة”.

وشددت على “عمق العلاقة المتينة مع إخوان الدرب والسلاح في حماس وكتائب القسام”،  مؤكدة على أن “خيار المقاومة والوحدة المبنية على أسس متينة هو الطريق لاستعادة كل ارضنا وحقوقنا”.

ودعت الحركة “شعبنا وقواه المقاومة لمزيد من رص الصف وتعزيز الوحدة الحقيقية للتصدي لكل مؤامرات العدو وأذنابه”.

اقرأ/ي أيضاً: الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسها.. مصاعب وتحديات أمام حماس

 

Exit mobile version