a4a image
وفاة الشاب محمد حمد - مهاجرين

الخارجية لمصدر: لا معلومات عن وفاة مهاجرين برفقة الشاب محمد حمد

أماني شحادة – مصدر الإخبارية

أوضح السفير د. أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين، مستجدات المهاجرين، من قطاع غزة وشهيد لقمة العيش الشاب محمد حمد، إثر غرقه مقابل السواحل اليونانية، أثناء طريقه للبحث عن حياة وفرص أفضل مما يعانوه الشباب داخل القطاع.

وقال السفير الديك لشبكة “مصدر الإخبارية“: أن “تأكدنا من صحة المعلومات حول وفاة الشاب محمد إياد حمد من قطاع غزة، وأكدت الجهات المختصة لنا هويته، وحصلنا على صور من هويته وجواز سفره”.

وحول الأنباء التي يتناقلها الشارع الفلسطيني بشأن وجود شبّان آخرين مع محمد حمد، قال الديك: “حتى اللحظة لم تردنا معلومات بهذا الخصوص، ولم يتم التأكيد من السلطات اليونانية، إلا عن شهيد الغربة الشاب محمد حمد”.

وأوضح أن الخارجية والسفارة الفلسطينية في اليونان على متابعة مع السلطات اليونانية بكل ما هو جديد بما يخص المواطنين الفلسطينيين.

وحول إرسال جثمان محمد حمد إلى قطاع غزة، أفاد الديك “سيتم التواصل مع ذوي شهيد الغربة، عما إذا كانت رغبتهم نقل جثمان ابنهم للقطاع، أو دفنه في دولة اليونان عبر مراسم إسلامية”، مؤكدًا أن القرار يعود للعائلة.

وأشار إلى أنه من الواجب مسبقًا فحص الجثمان حول إمكانية نقله أو لا؛ بسبب المدة الزمنية التي لاقى فيها محمد مصرعه، مبينًا أن الفحص سيكون حول تحلل الجثمان إثر المياه والمدة أو لا؛ لأن العثور عليه كان أمس، دون معرفة توقيت وفاته بالضبط.

وناشدت وزارة الخارجية الفلسطينية أبناء شعبنا بالحذر الشديد من الوقوع في مصيدة عصابات التهريب والهجرة غير الشرعية الذين لا يتورعون عن تعريض حياة أبنائنا للخطر وابتزازهم ماليًا.

وعقب نبأ وفاة الشاب حمد، في ساعة متقدمة من مساء الأحد، عمت حالة من الحزن الشديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي نعت الشاب، مؤكدةً على أن الاحتلال والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، هي من دفعت بالشباب إلى الهجرة بحثًا عن حياةٍ أفضل.

ويهاجر الشبان من قطاع غزة؛ هربًا من جحيم الاحتلال الذي يفرض حصارًا مشددًا على قطاع غزة، تسبب في سوء الأوضاع المعيشية وانعدام فرص العمل وزيادة الفقر والبطالة.

Exit mobile version