القدس - ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وجود "شبهات خطيرة" تتعلق بتدخل أطراف ودول أجنبية في الانتخابات البرلمانية، بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن النتائج وبدء المؤسسة الرئاسية مشاوراتها السياسية لتكليف شخصية جديدة بتشكيل الحكومة.
وقال نتنياهو، في مقطع مصور أثير عقب صدور النتائج، إن "جهات ودول أجنبية أنفقت مبالغ مالية طائلة بهدف التأثير المباشر في نتائج الانتخابات الإسرائيلية"، وذلك في سياق تشكيكه المتواصل عقب اتهامات سابقة وجهها للأحزاب العربية بـ"محاولة سرقة الانتخابات".
لجنة الانتخابات تضمن النزاهة وتنفي المخالفات
في المقابل، فندت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية هذه المزاعم؛ إذ أعلنت عقب مراجعات وتدقيق شامل في عمليات التصويت والأوراق الانتخابية عدم وجود أي مخالفات أو خروقات تمس بنزاهة العملية الانتخابية.
وأكدت اللجنة، في بيان أصدرته قبيل تسليم النتائج رسمياً للرئيس إسحق هرتسوغ، أنها راجعت كافة الشكاوى والبلاغات المقدمة من القوى والقوائم السياسية دون التوصل لأي مؤشرات تشكك في صدقية النتائج المعلنة.
بدء مشاورات التكليف الحكومي
ومع اعتماد النتائج رسمياً، بدأ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مشاوراته النيابية والرسمية مع ممثلي الأحزاب لمعرفة توصياتها بشأن الشخصية الأقدر على تشكيل ائتلاف حكومي وحشد أغلبية برلمانية.
وتأتي المشاورات في ظل حصول حزب "الليكود" اليميني بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست، بينما حل حزب "يشار" برئاسة رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت ثانياً برصيد 21 مقعداً، حيث تكفل القوانين للرئيس صلاحية تكليف المرشح صاحب الفرص الأوفر لبناء أغلبية وليس بالضرورة رئيس الحزب الأكثر مقاعداً.







