وكالات - عيّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محسن أتشي، رئيس هيئة التفتيش الضريبي، رئيساً لهيئة تنظيم أسواق المال التركية، في خطوة تهدف إلى التعامل مع تداعيات أزمة صناديق الاستثمار التي هزّت الأسواق المالية في البلاد.
كما عيّن أردوغان إرسين باشار إكمكجي نائباً لرئيس هيئة أسواق المال، وياسمين غيريجي عضواً فيها، وفقاً لقرار نُشر في الجريدة الرسمية في وقت مبكر من صباح الأحد.
ويتولى أتشي إدارة تداعيات الأزمة التي بدأت بعدما عجزت بعض صناديق الاستثمار عن تلبية طلبات استرداد الأموال، ما دفع المستثمرين إلى سحب أموالهم على نطاق واسع، وأدى إلى تراجع سوق الأسهم.
وأثار منتقدون تساؤلات بشأن مدى كفاية الإجراءات التي اتخذتها هيئة تنظيم أسواق المال، المعروفة اختصاراً باسم «SPK»، لمنع ما وصفه وزير العدل التركي بأنه «مخطط شبيه بمخططات بونزي الاحتيالية».
وكان أردوغان قد أقال الرئيس السابق للهيئة، محمود سوتجو، في 20 أكتوبر، بعد نحو خمسة أشهر من توليه المنصب.
ويحقق ممثلو الادعاء فيما إذا كان إبراهيم عمر غونول، الرئيس السابق للهيئة قبل سوتجو، قد أخفق في الإشراف بصورة كافية على صناديق استثمار أثارت عوائدها الاستثنائية الشكوك، قبل أشهر من اندلاع الاضطرابات الأخيرة.
وفي سياق التحقيقات، احتجزت قوات الأمن الرئيس التنفيذي لبورصة إسطنبول، كوركماز إرغون، في وقت متأخر من مساء السبت، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول الرسمية، دون توضيح كيفية حصولها على المعلومات.
وجاء ذلك بعد اعتقال طه تشاكماك، الرئيس التنفيذي السابق لشركة التأمين الحكومية «تركيا سيغورتا» (Turkiye Sigorta)، في إطار التطورات المرتبطة بأزمة صناديق الاستثمار.







