جنين- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أعمال شق طريق جديد بين قريتي طورة وأم دار غرب جنين، في إطار عمليات التجريف وشق الطرق التي تنفذها في مناطق متفرقة من المحافظة، وسط مخاوف من تداعيات هذه الأعمال على الأراضي الفلسطينية وحركة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل شق الطريق بين القريتين، بالتزامن مع أعمال إنشاء طريق استيطاني آخر في جنوب جنين، يمتد على طول نحو 11.5 كيلومترًا، ويعبر أراضي بلدات عرابة ومركة ومسلية وقباطية.
وأوضحت المصادر أن شق هذه الطرق يأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها سلطات الاحتلال في مناطق مختلفة من محافظة جنين، وتشمل تجريف الأراضي وشق مسارات جديدة، بما ينعكس على استخدام الفلسطينيين لأراضيهم ويؤثر في تنقلهم بين القرى والبلدات.
وأشارت إلى أن هذه الأعمال تمثل تعديًا على الأراضي الفلسطينية، وتسهم في فرض قيود إضافية على حركة المواطنين، في ظل استمرار التوسع في شق الطرق التي تخدم المخططات الاستيطانية في المنطقة.







