شبكة مصدر الاخبارية

الاحتلال يمنع وفدًا دوليًا من دخول الضفة للمشاركة بمؤتمر في جامعة بيرزيت

27 أكتوبر 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

رام الله- منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، وفدًا دوليًا يضم برلمانيين وشخصيات سياسية وأكاديمية من دخول الضفة الغربية عبر معبر الكرامة، للمشاركة في مؤتمر أكاديمي دولي تنظمه جامعة بيرزيت.

وقالت جامعة بيرزيت، في بيان، إن الوفد كان من المقرر أن يشارك في المؤتمر الذي ينظمه معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، وينطلق اليوم تحت عنوان "تضامن الجنوب العالمي ومقاومة الإمبريالية".

وضم الوفد 23 مشاركًا من عدة دول، من بينهم النائب في البرلمان البريطاني عن حزب العمال كليف لويس، والنائبة لارا بيرد عن الحزب الوطني الاسكتلندي، وعضوة البرلمان الاسكتلندي كيت نيفينز عن حزب الخضر الاسكتلندي، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني جوسو إستارارونا إليزوندو عن حزب EH Bildu، والنائب البريطاني السابق سام تاري.

وأفادت الجهات المنظمة بأن سلطات الاحتلال احتجزت أعضاء الوفد واستجوبتهم لساعات، قبل أن تمنعهم من دخول الضفة الغربية، وتحول دون وصولهم إلى جامعة بيرزيت للمشاركة في فعاليات المؤتمر.

وكان من المقرر أن يلتقي الوفد طلبة الجامعة وأكاديميين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، إلى جانب المشاركة في أنشطة داعمة للمزارعين الفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وفتح المجال أمام النقاش الأكاديمي بشأن قضايا التضامن ومقاومة الإمبريالية، إلى جانب توسيع التواصل بين المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية ونظيراتها الدولية.

واعتبرت الجامعة أن منع الوفد يأتي في سياق تصاعد القيود الإسرائيلية المفروضة على المؤسسات الفلسطينية، بما فيها الجامعات والمؤسسات التعليمية، ومحاولات الحد من تواصلها مع الأكاديميين والبرلمانيين والوفود الدولية، الأمر الذي يقوّض فرص التبادل الأكاديمي والثقافي والاطلاع المباشر على واقع الحياة تحت الاحتلال.

وشددت على أهمية حماية حرية التعليم والتواصل الأكاديمي، وضمان قدرة الجامعات الفلسطينية على الانفتاح على محيطها الدولي، ومواصلة التعاون مع الأكاديميين والمؤسسات والشخصيات الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وتعرضت جامعة بيرزيت في فترات سابقة لاقتحامات إسرائيلية تخللتها اعتداءات على الطلبة والموظفين، فضلًا عن تخريب مرافق داخل الحرم الجامعي والعبث بمحتوياتها ومصادرة مواد ومطبوعات خاصة بالكتل الطلابية.

وتشهد الجامعات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية في الضفة الغربية اقتحامات واعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، إلى جانب إجراءات تستهدف الطلبة والنشاطات الطلابية، وسط إدانات فلسطينية لهذه الممارسات وتداعياتها على العملية التعليمية والحياة الأكاديمية.

 
 
FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك