تل أبيب - كشفت استطلاعات الرأي الجديدة المنشورة قبل 15 يوماً من موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، عن تباين واسع وفجوة عميقة في قراءة خريطة موازين القوى الحزبية في إسرائيل.
وأظهر استطلاع "القناة 12" احتفاظ حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بصدارة المشهد بحصوله على 23 مقعداً متقدماً بفارق ثلاثة مقاعد عن حزب "الليكود" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي نال 20 مقعداً، فيما حل حزب "بياحد" لنفتالي بينيت ثالثاً بـ13 مقعداً.
ووفقاً لهذه النتائج، يمنى معسكر نتنياهو بتراجع ملحوظ مكتفياً بـ49 مقعداً، بعيداً عن أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة، بينما تجمع الأحزاب الصهيونية المناوئة له 54 مقعداً (وترتفع إلى 58 باحتساب قائمة هندل وزليخا)، إلى جانب 13 مقعداً للقائمتين العربيتين مجتمعتين.
وعلى صعيد الملاءمة لرئاسة الحكومة، وسّع آيزنكوت الفارق متقدماً على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 35%.
في المقابل، رسم استطلاع "القناة 14" المقربة من رئيس الحكومة صورة مغايرة تماماً، مانحاً "الليكود" 29 مقعداً مقابل 20 لـ"يشار"، ومؤكداً قدرة معسكر اليمين على حصد أغلبية 61 مقعداً تضمن تشكيل الائتلاف الحاكم، وسط نسبة مترددين تقارب 8% وجهود مكثفة لتحريك قواعد الناخبين في الأسبوعين الأخيرين قبل الاقتراع.







