وكالات - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إدارته تدرس تعليق ضريبة الوقود الاتحادية، في ظل الضغوط التي تفرضها أسعار البنزين والديزل المرتفعة على الإدارة والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وجاءت تصريحات ترامب ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان ينبغي تعليق الضريبة، إذ قال: «نفكر في ذلك»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الخطوة المحتملة أو موعد تنفيذها.
وسبق لترامب أن أعلن خلال الأشهر الماضية تأييده تعليق الضريبة الاتحادية المفروضة على الوقود، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على تكلفة المعيشة بالنسبة للأمريكيين.
وتأتي التصريحات بعد يوم واحد من توقيع ترامب أمرًا تنفيذيًا يوسع نطاق الاستفادة من الديزل المعفى من الضرائب، وهو الإجراء الذي كشف عنه خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا.
ضغوط على الجمهوريين
وتشكل أسعار البنزين والديزل المرتفعة تحديًا سياسيًا للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، التي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونجرس. ويحظى الجمهوريون حاليًا بأغلبية ضئيلة في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب.
ويبلغ معدل الضريبة الاتحادية على البنزين 18.4 سنت للجالون، ويتطلب تعليقها إقرار تشريع من الكونجرس.
وارتفعت أسعار الوقود في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والغزو الروسي لأوكرانيا، مع تأثر إمدادات الطاقة بالهجمات التي استهدفت مصافي في الشرق الأوسط وروسيا.
ارتفاع تكاليف المعيشة
وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونُشرت نتائجه الاثنين أن شعبية ترامب ظلت عند مستوى قياسي منخفض بلغ 32% خلال الأيام القليلة الماضية.
وأشار الاستطلاع إلى تنامي قلق الأمريكيين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة، مع تصدر أسعار البنزين والديزل قائمة العوامل التي تزيد الضغوط على ميزانيات الأسر.
وتضع هذه التطورات ملف أسعار الوقود أمام الإدارة الأمريكية باعتباره قضية اقتصادية ذات انعكاسات سياسية، في وقت يستعد فيه الناخبون لانتخابات التجديد النصفي التي تشهد منافسة على مقاعد الكونجرس.







