شبكة مصدر الاخبارية

"القوى الوطنية" تحذر: ادعاءات الاحتلال بشأن المستشفيات تمهيد لارتكاب جرائم جديدة

06 أكتوبر 2026 11:38 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

غزة- حذّرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الثلاثاء، من خطورة التصريحات والادعاءات الإسرائيلية الصادرة عن وزراء الاحتلال وقادة جيشه بشأن المستشفيات في قطاع غزة ، مؤكدة رفضها القاطع لهذه المزاعم التي تُستخدم كغطاء لتدمير المنظومة الصحية.

وشددت اللجنة، في تصريح صحفي، على أن الاحتلال هو المتسبب الرئيسي في إعاقة عمل المستشفيات وشل خدماتها عبر استمرار منعه إدخال المعدات والأجهزة الطبية والأدوية والمواد المخبرية، مشيرة إلى أن استهداف المؤسسات الخدماتية يهدف إلى إدامة الحرب وإبقاء القطاع عاجزاً عن تقديم الرعاية للمواطنين.

ودعت لجنة القوى الوطنية والإسلامية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف العدوان، ومنع تنفيذ أي مخططات تصعيدية جديدة تُوظَّف لخدمة أجندات البرامج الانتخابية لليمين المتطرف.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة، نفت اليوم الثلاثاء، بصورة قاطعة المزاعم الإسرائيلية بشأن وجود مسلحين أو تخزين أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية في القطاع، محذّرة من أن إعادة طرح هذه الادعاءات تمهّد لاستهداف ما تبقى من المرافق الطبية، في وقت يواصل فيه الاحتلال تقويض المنظومة الصحية في غزة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي يعيد، عبر ناطقيه، طرح "جملة من الادعاءات الباطلة والمضللة" التي تزعم وجود مسلحين أو أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، مؤكدة أنها تنفي هذه الادعاءات "جملةً وتفصيلًا".

وأضافت أن تكرار هذه المزاعم "ليس سوى صناعة لمبررات كاذبة تهدف لتغطية آلة الحرب الإسرائيلية وتمهيد الطريق لمواصلة تقويض ما تبقى من المقومات الصحية وتدميرها".

وجاء بيان وزارة الصحة عقب تهديدات إسرائيلية باستهداف ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"مصدر التهديد"، على خلفية مزاعم بأن حركة حماس تستخدم مستشفيات ومنشآت طبية في القطاع لتنفيذ أنشطة عسكرية.

وكانت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، قد زعمت أن حماس "لا تزال تستغل المستشفيات والمناطق المدنية لأغراض عسكرية"، مهددة بأن الجيش سيعمل إذا لم تتوقف الأنشطة التي يدعي أنها تجري داخل منشآت مدنية، بينها المستشفيات والمرافق الطبية.

وقالت وزارة الصحة إن إعادة طرح هذه الادعاءات في هذا التوقيت تمثل "محاولة مكشوفة لصناعة غطاء إعلامي ومبررات واهية لآلة الحرب الإسرائيلية"، محذّرة من استخدامها تمهيدًا "لمواصلة تقويض ما تبقى من المنظومة الصحية ومهاجمة ما تبقى من المستشفيات والمراكز الطبية".

وشددت على أن الموجودين داخل المستشفيات والمراكز الطبية التي لا تزال تعمل هم "جرحى ومرضى يصارعون الموت، وكوادر طبية وإنسانية تعمل بأدنى المقومات والإمكانات"، في ظل ظروف وصفتها بالاستثنائية والقاسية، ونقص حاد في الأدوية ومستلزمات تقديم الرعاية الصحية.

وقالت الوزارة إن الاحتلال "لم يكتفِ بالحصار الخانق، ومنع دخول الدواء والمستهلكات الطبية، وعرقلة سفر آلاف الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في الخارج"، وإنما "يصرّ على مواصلة ملاحقة الرعاية الصحية حتى في آخر ملاذاتها المتبقية".

وأكدت أن أبواب جميع المستشفيات والمنشآت الصحية في قطاع غزة "كانت ولا تزال مفتوحة بلا استثناء" أمام المنظمات الدولية والمؤسسات الأممية والحقوقية والإنسانية، للدخول والاطلاع على طبيعة العمل فيها والتحقق من الادعاءات الإسرائيلية.

وأضافت أن إتاحة دخول هذه الجهات إلى المنشآت الصحية تشكل دليلًا على أن هذه المرافق لا تضم سوى المرضى والجرحى والكوادر التي تقدم الخدمات الطبية والإنسانية

 

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك