شبكة مصدر الاخبارية

اعتداءات للمستوطنين تطال المنازل والمركبات وأشجار الزيتون بالضفة والقدس

30 سبتمبر 2026 12:23 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

 رام الله-نفذت مجموعات من المستوطنين، الأربعاء، سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، شملت مهاجمة منازل وممتلكات، وسرقة محصول الزيتون وتكسير الأشجار، وتدمير خطوط مياه، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف وشق الطرق العسكرية.

ففي قرية كيسان، سرق مستوطنون من البؤر الرعوية ثمار الزيتون، وأقدموا على تكسير عدد من الأشجار في أراضي المواطنين.

وفي منطقة شعب اللوز غربي بلدة المغير، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين واعتدوا عليها وكسّروا أشجار زيتون، بحماية قوات الاحتلال.

وفي تجمع الكعابنة البدوي المحاذي لبلدة الطيبة شرقي رام الله، أصيب الطفل معتز محمد موسى كعابنة، البالغ 15 عاما، خلال هجوم شنه مستوطنون على منزل عائلته.

وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين اعتدوا بالضرب على أفراد الأسرة ورشوا غاز الفلفل، كما ألحقوا أضرارا بممتلكات المنزل.

وفي الأغوار، أقدم مستوطنون ارتدوا زي جيش الاحتلال على تدمير خط مياه في سهل عاطوف جنوب شرق طوباس، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف وشق طريق عسكرية ضمن مشروع "الخيط القرمزي".

وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات إن خط المياه المستهدف يقع في أراضٍ مصنفة "ب"، مشيرا إلى أن مناطق عاطوف وسهل البقيعة تشهد منذ مطلع العام أعمال تجريف متواصلة ضمن المشروع، الذي يتضمن شق طريق عسكرية وإقامة جدار فصل بطول 22 كيلومتراً في أراضي طوباس والأغوار الشمالية.

وفي جنوب شرق نابلس، أضرم مستوطنون النار في منازل ومركبات تعود لعائلة الطوباسي في قرية جالود.

وفي شمال شرقي جنين، شرع مستوطنون بسرقة محصول الزيتون من أرض المواطن أحمد زيدات في قرية فقوعة، قرب بؤرة استيطانية أقيمت حديثاً على أراضي القرية.

وقال زيدات إن نجله أبلغه بدخول مجموعة من المستوطنين إلى أرضه، حيث وجد مفارش أسفل أشجار الزيتون ومستوطنين برفقة مركبات وجرارات زراعية يجمعون الثمار.

وأوضح أن أرضه، البالغة مساحتها نحو 6 دونمات، تشكل مصدر رزقه الوحيد، وتنتج سنوياً ما بين 600 و700 كيلوغرام من الزيتون.

وأضاف أنه لم يتمكن من الوصول إلى أرضه منذ نحو شهرين، بعدما منعت قوات الاحتلال أصحاب الأراضي من دخولها وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، مشيرا إلى أنه تعرض خلال الفترة نفسها لاعتداء من مستوطنين، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال لنحو ست ساعات أثناء وجوده في أرضه.

وأوضح أن المضايقات طالت أيضا ممتلكاته الزراعية، بما فيها مركبته والجرار الزراعي ومضخة المياه، في وقت يتزامن فيه الاعتداء على محصوله مع اقتراب موسم قطف الزيتون، الذي يشهد في مناطق عدة من الضفة اعتداءات تشمل سرقة الثمار وتقطيع الأشجار وإحراقها والاستيلاء على المحاصيل.

وفي رام الله، أحرق مستوطنون، مركبة وخطوا شعارات عنصرية على جدران منزل فلسطيني في قرية دير السودان وسط الضفة الغربية المحتلة، ما تسبب بأضرار مادية وبتوتر أهالي القرية شمال المدينة.

وأكدت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان أن الاعتداء تسبب بأضرار مادية وبتوتر أهالي القرية، دون توفر تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار الناجمة عنه.

وفي القدس المحتلة، اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، في خامس أيام "عيد العرش" اليهودي.

وبحسب توثيق مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، بلغ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس الماضي 4357 اعتداء، متجاوزاً إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال عام 2025، والبالغ 3818 اعتداءً.

كما رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال آب الماضي، بينها 628 اعتداء للمستوطنين، أسفرت عن إصابة وأضرار مباشرة لـ164 مواطنا، وشملت تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون.

 

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك