تل أبيب - جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، رئيس حزب «قوة يهودية»، مطالبته بتولي منصب وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، متعهداً بإجراء ما وصفه بـ«تغيير جوهري في النهج» المتبع داخل المؤسسة الأمنية.
وقال بن غفير، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية «كان ريشيت بيت»، الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول، إنه في حال توليه حقيبة الدفاع، سيعمل على إحراق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، إضافة إلى جثامين مشاركين في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي تحتجزها إسرائيل.
ونشر بن غفير التصريح أيضاً عبر حسابه على منصة «إكس»، مؤكداً أن توليه وزارة الدفاع سيقترن، بحسب قوله، بتغيير في السياسة المتبعة تجاه جثامين المشاركين في هجوم 7 أكتوبر.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024 خلال اشتباك في جنوب قطاع غزة، فيما احتجزت إسرائيل جثمانه منذ ذلك الحين.
مقترحات لتغيير سياسة الجيش
وتأتي تصريحات بن غفير في إطار تحركاته المتكررة للمطالبة بتولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، إذ طرح خلال الأيام الأخيرة مجموعة من المقترحات المتعلقة بالجيش والسياسة الأمنية.
وتتضمن خطته، وفق ما عرضه، تعديل قواعد إطلاق النار وتوسيع الدعم المقدم للجنود، إلى جانب زيادة رواتبهم وتخصيص أراضٍ مجانية للجنود المقاتلين. كما تحدث عن تعديل مدونة السلوك الأخلاقي للجيش الإسرائيلي.
ويطالب بن غفير أيضاً بفتح وحدات عسكرية واستخباراتية، بينها الوحدة 8200، أمام شرائح أوسع من السكان، وفق الخطة التي عرضها.
مقترحات بشأن غزة والضفة الغربية
وعلى صعيد السياسة تجاه الفلسطينيين، قال بن غفير إنه يسعى إلى تعزيز ما يصفه بـ«الهجرة الطوعية» من قطاع غزة والضفة الغربية، كما طرح نزع سلاح السلطة الفلسطينية واعتقال مسؤولين فلسطينيين يتهمهم بدعم الإرهاب. وهذه المقترحات ترد ضمن برنامجه السياسي والأمني الذي عرضه في سياق مطالبته بوزارة الدفاع.
كما تحدث بن غفير، خلال فعالية قرب الحدود مع قطاع غزة، عن رغبته في إعادة الوجود الإسرائيلي إلى مستوطنة «نيسانيت» السابقة، التي أخليت عام 2005، وإلى مناطق أخرى في شمال القطاع، في حال توليه وزارة الدفاع.
سباق على حقيبة الدفاع
وتأتي تصريحات بن غفير قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وفي وقت يكرر فيه رئيس حزب «قوة يهودية» رغبته في تولي وزارة الدفاع في الحكومة المقبلة.
وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن بن غفير كثف خلال الفترة الأخيرة حديثه عن المنصب، بالتزامن مع طرحه حزمة من التغييرات التي يقول إنه يريد تنفيذها في الجيش والسياسة الأمنية، في حال أُسندت إليه الحقيبة.







