شبكة مصدر الاخبارية

بن غفير يتهم نتنياهو بالمسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر

29 سبتمبر 2026 11:16 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

القدس المحتلة- قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنه اتهم في الوقت نفسه الرئيس السابق لجهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" أهارون حاليفا، بتضليل القيادة الإسرائيلية قبل الهجوم.

وأضاف بن غفير، في مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، أن لديه انتقادات لنتنياهو، مشيرًا إلى أن ذلك أحد أسباب وجوده في حزب "عوتسما يهوديت" وليس في حزب "الليكود".

وقال إنّه طلب قبل 7 أكتوبر اعتماد "مفهوم آخر" في التعامل مع قطاع غزة، لكنه اتهم المسؤولين الأمنيين بالاستخفاف بمخاوفه، مشيرًا إلى أن نتنياهو أبعده عن هذه الملفات، بعدما أبلغه المسؤولون الأمنيون، بأنه لا يُتوقع وقوع هجوم من غزة.

وتأتي تصريحات بن غفير في ظل جدل متصاعد داخل إسرائيل بشأن المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، خصوصًا بعد تقارير تحدثت عن تحذيرات مصرية وإقليمية سابقة من استعدادات حركة حماس لهجوم واسع.

وكان نتنياهو قد نفى تلقيه تحذيرًا مباشرًا من رئيس المخابرات المصرية السابق عباس كامل، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية وأميركية عن تحذيرات مصرية متعددة قبل الهجوم.

وفي المقابل، اتهم نتنياهو، في منشور على منصة "إكس"، رونين بار ومسؤولين أمنيين سابقين بعدم إبلاغه بالمؤشرات التي سبقت الهجوم، مدعيًا أن بار كان على علم بوجود خطر حقيقي ولم يوجه تحذيرًا إلى رئيس الحكومة أو قوات الجيش في المنطقة، ولم يعمل على إخلاء حفل "نوفا".

وردّ بار على هذه الاتهامات، أمس، بالإعلان عن عزمه رفع دعوى تشهير ضد نتنياهو، في وقت تتواصل فيه الخلافات بشأن تحديد المسؤوليات عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.

كما تطرق بن غفير إلى قضية تحويل الأموال إلى قطاع غزة، في إشارة إلى المساعدات القطرية، وقال إنه لا يدافع عن القرار، مضيفًا أنه لو كان عضوًا في المجلس الوزاري الأمني المصغر في حينه "لقلب الطاولة" اعتراضًا عليه، مدعيًا أن القرار لم يُتخذ داخل الكابينيت السياسي والأمني.

وقال بن غفير إنه عبّر في حينه عن رفضه لهذه السياسة، وإنه انسحب من الحكومة احتجاجًا عليها، مضيفًا أنه يعتقد أن التطورات اللاحقة أثبتت صحة مواقفه.

وفي سياق حديثه عن الحكومة المقبلة، أعلن بن غفير أنه سيطالب بتولي منصب وزير الأمن، وقال إنه يسعى إلى تغيير السياسة الأمنية الإسرائيلية والانتقال، من سياسة "الاحتواء" إلى ما وصفه بـ"الحسم".

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك