القدس- واصل عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع رابع أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى، ونفذت جولات في باحاته، فيما أدى عدد منهم طقوسًا وصلوات ورقصات في المنطقة الشرقية من المسجد، وسط تصفيق وأغانٍ جماعية.
وبالتزامن مع الاقتحامات، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط المسجد الأقصى وبواباته، وفرضت قيودًا على دخول المصلين، كما احتجزت هويات عدد منهم عند البوابات الخارجية.
وتشهد مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة تشديدًا للإجراءات العسكرية وإغلاقات متواصلة بالتزامن مع "عيد العرش"، ما انعكس على حركة المقدسيين ووصولهم إلى المسجد الأقصى.
وكان أكثر من 1,731 مستوطنًا، بينهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعدد من الحاخامات، قد اقتحموا المسجد الأقصى خلال ثالث أيام العيد، وسط أداء طقوس وصلوات تلمودية علنية، وممارسة ما يسمى "السجود الملحمي"، إلى جانب الرقص والغناء وإدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى باحاته.
وتأتي هذه الاقتحامات وسط دعوات مقدسية للأهالي في القدس والداخل الفلسطيني للتوجه إلى المسجد الأقصى والرباط في باحاته ومصلياته، في ظل تصاعد الاقتحامات والطقوس الدينية التي ينظمها المستوطنون خلال أيام العيد.







