شبكة مصدر الاخبارية

واعد: تهديد بن غفير للأسير حسن سلامة تصعيد خطير بحق الأسرى

28 سبتمبر 2026 10:30 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

غزة- قالت جمعية واعد للأسرى إن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة الأسير حسن سلامة، وتهديده المباشر بالقتل والإعدام، يمثل تصعيدًا خطيرًا في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وأضافت الجمعية، في بيان يوم الاثنين، أن دخول بن غفير إلى زنزانة أسير مقيد ومعزول منذ سنوات طويلة، وتوجيه تهديدات بالقتل إليه، يعكس، وفق وصفها، تصاعد التحريض الرسمي العلني ضد الأسرى وحياتهم.

وأكدت أن ما جرى لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد استعراض إعلامي، معتبرة أن تهديد أسير داخل زنزانته يحمل دلالات سياسية وأمنية خطيرة، ويعكس استمرار السياسات الإسرائيلية القائمة على العزل والحرمان والتنكيل بحق الأسرى.

وأوضحت الجمعية أن الأسير حسن سلامة معتقل منذ نحو 30 عامًا، وأمضى سنوات طويلة في العزل الانفرادي، مشيرة إلى أن اقتحام زنزانته وتهديده يأتيان في ظل ظروف وصفتها بالخطيرة التي يعيشها الأسرى داخل السجون.

وقالت إن التحريض الرسمي، إلى جانب سياسات التجويع والعزل والحرمان والتنكيل، يزيد من المخاطر التي تهدد حياة الأسرى الفلسطينيين، محذرة من تداعيات استمرار هذه الممارسات.

واعتبرت "واعد" أن تهديد بن غفير للأسير سلامة يمثل رسالة تهديد تطال الأسرى الفلسطينيين كافة، ويمهد، بحسب الجمعية، لمزيد من الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة، في ظل استمرار التحريض ومناقشة تشريعات تتعلق بعقوبة الإعدام.

وحملت الجمعية حكومة الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وحياة جميع الأسرى الفلسطينيين، داعية الجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري داخل السجون.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لحماية الأسير سلامة، والعمل على زيارة الأسرى المعزولين والمرضى، والضغط لوقف ما وصفته بتحويل السجون إلى أماكن للتهديد والانتقام.

وأكدت الجمعية تمسكها بقضية الأسرى وحقهم في الحرية والكرامة، داعية إلى تحرك دولي جاد إزاء التهديدات والانتهاكات التي يتعرضون لها.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك