القدس المحتلة- رجّحت تقديرات في الجيش الإسرائيلي أن يكون انفجار طائرة مسيّرة من طراز "الخفاش"، والذي أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين يوم الخميس الماضي، ناتجًا عن خلل عملياتي داخلي، مستبعدةً تورط حركة حماس في الحادثة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضابط كبير قوله إن المعطيات المتوفرة تشير إلى عدم امتلاك "حماس" القدرة التقنية اللازمة لاختراق هذا النوع من الطائرات المسيّرة أو التشويش على أنظمة تشغيلها.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد القوات البرية قرر تمديد قرار تعليق استخدام مسيّرات "الخفاش" الهجومية في قطاع غزة حتى يوم الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ويأتي القرار في أعقاب سلسلة حوادث مرتبطة بهذا الطراز، إذ انفجرت ثلاث مسيّرات من النوع نفسه خلال عام 2025 أثناء قيام جنود إسرائيليين بفحصها، ما دفع وحدة "يهالوم" المختصة بإصدار تعليمات سلامة مشددة تحظر على الجنود الاقتراب من المسيّرات التي تسقط أو لمسها، مع ضرورة استدعاء خبراء المتفجرات للتعامل معها.
وعقب حادثة الخميس، أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بتشكيل فريق تحقيق برئاسة ضابط برتبة عميد في القوات البرية للوقوف على ملابسات الانفجار وتحديد أسبابه.
وقرر الجيش الإسرائيلي تعليق استخدام جميع المسيّرات الهجومية لمدة 48 ساعة، بهدف إجراء عملية إعادة تقييم للسلامة التشغيلية والإجراءات المتبعة في التعامل مع هذه الطائرات.







