رام الله - أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، حواجز عطارة وعين سينيا، إلى جانب مداخل بلدتي عابود والنبي صالح شمال رام الله، وشددت إجراءاتها العسكرية في المنطقة، ما أدى إلى احتجاز مئات مركبات المواطنين لعدة ساعات وإعاقة حركة التنقل.
وأفادت مصادر محلية لوكالة "وفا" بأن قوات الاحتلال أوقفت مركبات المواطنين على الحواجز وأخضعتها لعمليات تفتيش وتدقيق، الأمر الذي تسبب في تكدس أعداد كبيرة من المركبات وامتداد الأزمات المرورية على الطرق المؤدية إلى رام الله والقرى والبلدات المحيطة بها.
تشديد إجراءات التفتيش
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق عدد من الحواجز والمداخل في محيط المحافظة، بالتزامن مع تشديد إجراءات التفتيش والتدقيق بحق المواطنين والمركبات.
وأدى استمرار هذه الإجراءات إلى إعاقة حركة السكان، ودفع المواطنين إلى استخدام طرق بديلة للوصول إلى وجهاتهم، وسط صعوبات في التنقل بين بلدات وقرى محافظة رام الله والبيرة ومداخلها.
إجراءات مستمرة منذ أكثر من أسبوع
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في محافظة رام الله والبيرة ومحيطها منذ أكثر من أسبوع، من خلال إغلاق الحواجز والبوابات الحديدية، إلى جانب إقامة حواجز مفاجئة على الطرق.
وبحسب المصادر المحلية، تسببت هذه الإجراءات في عرقلة حركة المواطنين والتنقل بين بلدات المحافظة، فضلاً عن تسجيل أزمات مرورية نتيجة إغلاق بعض الطرق والمداخل وإخضاع المركبات للتفتيش.
إغلاق حاجز جبع شمال شرق القدس
وشملت إجراءات الإغلاق كذلك حاجز جبع العسكري شمال شرق القدس المحتلة، حيث أغلقته قوات الاحتلال أمام حركة المواطنين والمركبات.
وأدى إغلاق الحاجز إلى تكدس أعداد من المركبات ووقوع أزمة مرورية في المنطقة، في وقت تستمر فيه القيود على حركة المواطنين عبر عدد من الحواجز والمداخل في محيط رام الله والقدس.







