دمشق- توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وأطلقت النار بصورة عشوائية، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن دورية إسرائيلية توغلت في المنطقة قبل أن تفتح نيرانها بشكل عشوائي، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو تسجيل أضرار مادية جراء إطلاق النار.
ويأتي التوغل في ظل تكرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في وادي الرقاد ومناطق متفرقة من ريف درعا الغربي، حيث شهدت المنطقة خلال أيلول/سبتمبر الجاري عدة عمليات توغل.
وفي 18 أيلول/سبتمبر، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من تسع آليات عسكرية في المنطقة، وانتهى التوغل باعتقال راعي أغنام، وفق تقارير محلية.
وسبق ذلك، مطلع الشهر الجاري، توغل دورية إسرائيلية في المنطقة وتمركزها على تل الحديب المقابل لقرية جملة، قبل أن تنسحب لاحقًا، وسط مخاوف لدى الأهالي من استمرار التحركات العسكرية وتأثيرها على تنقلهم ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما ريفي درعا والقنيطرة، تحركات وتوغلات إسرائيلية متكررة منذ أواخر عام 2024، تترافق، وفق تقارير محلية، مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات مداهمة واعتقال وتحركات عسكرية في المناطق القريبة من الحدود.





