غزة- وثّق مكتب إعلام الأسرى تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار استهداف الطواقم الإعلامية بالقتل والاعتقال والاحتجاز.
وقال المكتب، في بيان صدر اليوم الخميس، إن أكثر من 260 صحفيًا وصحفية استشهدوا منذ بدء العدوان، فيما تعرض أكثر من 250 آخرين للاعتقال أو الاحتجاز.
وأوضح أن نحو 38 صحفيًا وصحفية ما زالوا رهن الاعتقال في ظروف قاسية، بينهم 6 صحفيات و9 صحفيين من قطاع غزة، إضافة إلى 20 صحفيًا يخضعون للاعتقال الإداري دون توجيه تهم أو محاكمة، وفق البيان.
وأشار المكتب إلى استمرار مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد مجهولًا، منذ اختفائهما في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ظل استمرار ما وصفه بجريمة الإخفاء القسري بحقهما.
ووثق وفاة صحفيين اثنين داخل المعتقلات الإسرائيلية، هما إيهاب دياب ومروان حرز الله، الذي توفي في سجن مجدو خلال مارس/آذار 2026، نتيجة ظروف الاحتجاز والإهمال، بحسب المكتب.
ولفت إعلام الأسرى إلى استمرار القيود والإجراءات بحق عدد من الصحفيين، بما في ذلك فرض الحبس المنزلي، مشيرًا إلى الصحفيين سمية جوابرة وبيان الجعبة وسعيد حسنين ضمن الحالات التي وثقها.







