القدس- تتصاعد الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ"عيد الغفران" اليهودي، وسط تحذيرات من استغلال المناسبة لتكثيف اقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض طقوس يهودية داخل المسجد ومحيطه.
ويحل "عيد الغفران" في 21 سبتمبر/أيلول الجاري، ويُعد من أقدس المناسبات الدينية في السنة العبرية، ويستمر نحو 25 ساعة، وتتخلله طقوس دينية أبرزها الصيام وطلب المغفرة، إلى جانب طقوس دينية أخرى، ويُختتم بنفخ البوق.
وتتزامن المناسبة مع دعوات تطلقها جماعات "الهيكل" لأنصارها لتكثيف الاقتحامات والوجود في المسجد الأقصى، ما يثير مخاوف فلسطينية من استغلال العيد لفرض طقوس يهودية في باحات المسجد ومحيطه، في محاولة لتغيير الوضع القائم فيه.
وفي المقابل، دعت جهات فلسطينية إلى تكثيف الحشد والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لاقتحامات المستوطنين، وإفشال أي محاولات لفرض واقع جديد أو المساس بالوضع القائم في المسجد.





