تل أبيب_ أكد مسؤول إسرائيلي لموقع والا العبري أن الولايات المتحدة أبلغت مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنيتها بيع طائرات إف-35 للسعودية مقابل 25 مليار دولار.
وقال المسؤول إن إسرائيل ستطالب مقابل الصفقة بتعويض من الأمريكيين عن أنظمة أسلحة لم يوافق الأمريكيون حتى الآن على بيعها لإسرائيل.
واضاف أن الجيش الإسرائيلي يفضل عدم حصول أي دولة في الشرق الأوسط على طائرات الشبح، حفاظاً على التفوق العملياتي النوعي لإسرائيل. وأشار إلى أنه في حال توقيع الصفقة قريباً، لن تتسلم السعودية أول طائرة إلا بعد خمس سنوات.
وأكد أن إسرائيل لا تزال تتمتع بتفوق واضح على الدول الأخرى التي اشترت الطائرات من الولايات المتحدة، بفضل الخبرة التشغيلية الواسعة التي اكتسبها سلاح الجو وطياروه خلال السنوات الثلاث الماضية، وأنظمة الأسلحة التي تنتجها شركة "أزرق أبيض" والتي حصلت إسرائيل على موافقة لدمجها في هذه الطائرات المتطورة.
وشدد على أن إسرائيل تمتلك طائرة "أدير" التجريبية، ولا تمتلك الولايات المتحدة، مثلها. وأكد مصدر أمني آخر أن ميزة القوات الجوية "لا تكمن فقط في الطائرة، بل في المقام الأول في الكوادر البشرية".
ولفت إلى أنه كتعويض سيطلب الإسرائيليين شراء أنظمة أسلحة لم توافق عليها الولايات المتحدة لإسرائيل حتى الآن، والمشاركة في عملية تطوير وإنتاج أنظمة أسلحة سرية.
ونبه إلى أن تركيز الجيش الإسرائيلي لا يقتصر على الطائرات المقاتلة المتقدمة والجيل القادم من الطائرات الشبحية فحسب، بل يشمل أيضًا تطوير الأسلحة في الفضاء، والمشاركة الأمريكية في تطوير وإنتاج الطائرات الاعتراضية لأنظمة آرو 4 و5 المصممة للتعامل مع التهديدات المستقبلية.
وختم بأن "هناك أسلحة متطورة يرفض الأمريكيون بيعها لإسرائيل، بما في ذلك "مفجرات المخابئ"، وأنظمة تحت الأرض تعمل في أعماق الجبال الصخرية، وأنظمة هجوم ذاتية التشغيل، وأسراب من المركبات الجوية غير المأهولة".







