روما - شيّعت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية الإيطالية، إلى جانب والدة الطفلة وأبناء الجالية الفلسطينية وأصدقاء إيطاليين، اليوم الخميس، جثمان الطفلة الفلسطينية زينة محمد مرتجى، التي توفيت في مستشفى الطفل يسوع «بامبينو جيزو» بالعاصمة الإيطالية روما، بعد صراع طويل مع المرض.
وأقيمت مراسم الوداع والجنازة بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة وطاقم السفارة، وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان، ورئيس الجالية الفلسطينية في إيطاليا الدكتور يوسف سلمان، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات الأسرى ومؤسسات حركة «فتح» وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية والإيطاليين.
وشارك في مراسم التشييع وفد من مؤسسات الأسرى ضم أمين شومان، وعبد الله الزغاري، وأمجد النجار، وأحمد أبو الخير، إضافة إلى ممثل إقليم حركة «فتح» في إيطاليا عماد علي، وممثل إقليم الحركة في السويد أحمد سليمان.
وحضر مراسم الوداع عدد من الفلسطينيين والإيطاليين، إلى جانب والدة الطفلة، في أجواء غلب عليها الحزن على رحيل زينة بعد رحلة علاجية في إيطاليا.
وخلال مراسم التشييع، ترحّم أمين شومان على روح الطفلة، معربًا عن حزنه لفقدانها، ومتحدثًا عن الظروف الصعبة التي يواجهها المرضى والأطفال في قطاع غزة، ولا سيما في ما يتعلق بصعوبة الوصول إلى العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وانطلق موكب تشييع جثمان الطفلة من مستشفى «بامبينو جيزو» في روما، حيث توفيت بعد تدهور حاد في وضعها الصحي.
وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد روما الكبير، قبل نقل الجثمان إلى المقبرة الإسلامية في العاصمة الإيطالية، حيث ووريت الطفلة الثرى وسط أجواء من الحزن والأسى.
وكانت الطفلة زينة محمد مرتجى قد وصلت إلى إيطاليا ضمن عمليات الإجلاء الطبي للأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة، بهدف تلقي العلاج في المستشفيات الإيطالية.
ورغم خضوعها للعلاج، شهد وضعها الصحي تدهورًا حرجًا انتهى بوفاتها في مستشفى الطفل يسوع «بامبينو جيزو» في روما، لتنتهي بذلك رحلتها العلاجية بعيدًا عن قطاع غزة.










