القدس المحتلة- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن إسرائيل ستواصل ملاحقة المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، متوعدًا بالقضاء على حركة حماس، وإسقاط النظام في إيران، ومواصلة التعامل مع حزب الله.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم تكريم موظفين متميزين في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لعام 2025، أُقيمت في مقر الرئيس الإسرائيلي، بحضور الرئيس يتسحاق هرتسوغ ورئيس الشاباك دافيد زيني.
وقال نتنياهو إن "لا أحد محصن"، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تواصل ملاحقة المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر، مضيفًا: "نحن أيضًا نحاسب هؤلاء القتلة الذين قتلوا أبناء شعبنا وبناتنا ونساءنا وأطفالنا في السابع من أكتوبر، ونحاسب من بقي منهم، ولم يبق كثيرون لأننا نتعامل معهم".
وأضاف: "لا يزال هناك عمل يتعين استكماله، وسنستكمله. سنقضي على حماس، وسنهزم أولًا النظام في إيران. سنسقطه، وهو سيسقط. وسنتعامل أيضًا مع حزب الله، وهو أيضًا سيسقط".
وتطرق نتنياهو إلى الضفة الغربية، مدعيًا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أحبطت خلال الفترة الماضية نحو ألف محاولة لتنفيذ هجمات، واعتبر أن ذلك يمثل "ألف محاولة لقتل أبناء شعبنا"، مشيدًا بما وصفه بنتائج العمليات والتنسيق بين الأجهزة الأمنية.
من جانبه، قال رئيس الشاباك دافيد زيني إن الجهاز سيواصل ملاحقة المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر وكل من ساهم فيه، متوعدًا بالوصول إليهم أينما كانوا.
وأضاف زيني في كلمته خلال مراسم التكريم أن ملاحقة المشاركين في الهجوم ستستمر "حتى آخر المشاركين"، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستواصل البحث عنهم في أماكن وجودهم داخل وخارج المنطقة.
وفي السياق، تطرق الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إلى دور الشاباك خلال فترة الانتخابات، مشيرًا إلى أن الجهاز يتولى مهام أمنية مرتبطة بحماية العملية الانتخابية.
وقال هرتسوغ إن إسرائيل تمر بفترة انتخابات، معتبرًا أن التنسيق بين جهاز الشاباك ولجنة الانتخابات والشرطة يمثل جزءًا من الإجراءات المتعلقة بالحفاظ على سلامة العملية الانتخابية.





