البيرة - افتتحت الشركة الفلسطينية للسيارات، مساء الأربعاء، في مدينة البيرة، معرضًا جديدًا لمركبات علامتي MG وIM الصينيتين، بحضور وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، ووزير النقل والمواصلات محمد الأحمد، إلى جانب عدد من المسؤولين ورجال الأعمال.
وشهد حفل الافتتاح تأكيدًا على أهمية تعزيز حضور المركبات الكهربائية والذكية في السوق الفلسطينية، بالتوازي مع العمل على تطوير التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين فلسطين والصين في قطاع النقل المستدام.
العامور: الافتتاح يحمل أبعادًا اقتصادية وتنموية
وقال وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور إن افتتاح المعرض يتجاوز كونه فعالية تجارية، ويحمل أبعادًا استراتيجية وتنموية في مسيرة التعاون الاقتصادي بين دولة فلسطين وجمهورية الصين الشعبية.
وأوضح أن الصين أصبحت شريكًا دوليًا رئيسيًا في تطوير مستقبل التنقل المستدام، ونموذجًا في توظيف الابتكار والتكنولوجيا لخدمة التنمية الاقتصادية.
وأكد العامور أن فلسطين تتطلع إلى تعميق التعاون مع الصين في قطاع النقل الكهربائي، والانتقال من مجرد استيراد المركبات والتكنولوجيا إلى شراكة تنموية متكاملة تشمل الاستثمار والتمويل ونقل المعرفة وبناء القدرات.
وأشار إلى أهمية تطوير آليات مشتركة للتمويل والاستثمار تدعم التحول نحو النقل الكهربائي، وتسهم في إنشاء البنية التحتية الخاصة بمحطات الشحن، وتطوير خدمات الصيانة والتقنيات الرقمية، إلى جانب تأهيل المهندسين والفنيين الشباب.
كما شدد على ضرورة فتح المجال أمام القطاع الخاص الفلسطيني للمشاركة في مشروعات إنتاجية وتكنولوجية ذات قيمة مضافة.
MG وIM تعززان حضور السيارات الكهربائية في السوق الفلسطينية
وقال العامور إن حضور علامتي MG وIM في السوق الفلسطينية يمثل إضافة تتجاوز تنويع الخيارات التجارية، في ظل الانتقال إلى جيل جديد من المركبات الكهربائية والذكية.
وأضاف أن الاقتصاد الفلسطيني، رغم القيود والتحديات، يمتلك قطاعًا خاصًا مبادرًا وكفاءات قادرة على استيعاب التكنولوجيا الحديثة وتقديمها بمستوى مهني.
وثمن دور الشركة الفلسطينية للسيارات وخبرتها في تطوير الخدمات، وتوسيع خيارات المستهلك، وتعزيز المنافسة، وإدخال تقنيات جديدة إلى قطاع المركبات.
وأكد أن التحول نحو النقل الكهربائي والذكي لم يعد اتجاهًا مؤقتًا، بل أصبح جزءًا من التحولات التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن هذا التحول بالنسبة إلى فلسطين يمكن أن يفتح فرصًا لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وخفض الأثر البيئي، إلى جانب استحداث مجالات جديدة للاستثمار والعمل والخدمات المتخصصة.
الحكومة تؤكد دعم الاستثمار في النقل الكهربائي
وشدد وزير الاقتصاد الوطني على أن الحكومة تعتبر القطاع الخاص شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، مؤكدًا أن مسؤولية الجهات الحكومية تتمثل في تهيئة بيئة أعمال شفافة وتنافسية تمكّن الاستثمارات الجادة من النمو والاستمرار.
وجدد العامور التزام وزارة الاقتصاد الوطني، بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات وسلطة الطاقة والجهات المختصة، بمواصلة تطوير الأطر الناظمة وتشجيع الاستثمارات التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والمسؤولية البيئية والتقدم التكنولوجي.
شركة IM: خطوة جديدة في السوق الفلسطينية
من جهته، قال الرئيس التنفيذي المشارك لشركة IM Motors، ليو تاو، في كلمة مصورة بثت خلال الحفل، إن افتتاح المعرض يمثل أكثر من مجرد تدشين صالة عرض جديدة، واصفًا الخطوة بأنها فصل جديد في مسيرة الشركة في فلسطين.
وأكد تاو أن الشركة تنظر بثقة إلى المرحلة المقبلة، معربًا عن تطلعها إلى تقديم التكنولوجيا وتجربة استخدام جديدة لعملائها في السوق الفلسطينية.
الشركة الفلسطينية للسيارات: شراكات مع شركات عالمية
بدوره، قال مدير عام الشركة الفلسطينية للسيارات رامي شمشوم إن طرح مركبات MG وIM الصينيتين يمثل مؤشرًا على الثقة التي تحظى بها الشركة، وقدرتها على بناء علاقات وشراكات مع كبرى الشركات العالمية.
وأكد شمشوم أن الشركة ستواصل تنفيذ خططها التطويرية والاستثمارية، إلى جانب إطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق أثر إيجابي في الاقتصاد الوطني وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المستهلك الفلسطيني.
ويأتي افتتاح المعرض في ظل توجه متزايد نحو إدخال المركبات الكهربائية والذكية إلى السوق الفلسطينية، بالتوازي مع الحاجة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة لهذا النوع من المركبات، ولا سيما محطات الشحن وخدمات الصيانة والتقنيات المرتبطة بها.







