شبكة مصدر الاخبارية

التنمية بغزة : فاجعة انهيار عمارة السعادة نتيجة لحرمان الاحتلال توفير بدائل الإيواء

16 سبتمبر 2026 02:54 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

غزة-حمّلت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن أرواح ضحايا المبنى المنهار بمدينة غزة، جراء استمراره في منع إدخال البيوت المتنقلة والخيام ومعدات الإيواء الآمن.

وأكدت التنمية الاجتماعية، في تصريح، أن الفاجعة التي أودت بحياة عدد من النازحين فجر اليوم وفقدان العشرات أسفل المبنى الآيل للسقوط، تُعد نتيجة مباشرة لسياسات الحصار والحرمان من بدائل الإيواء.

وأوضحت أن أكثر من 100 نازح، بينهم نساء وأطفال، اضطروا للسكن في هذا المبنى المتضرر بعدما دمر الاحتلال منازلهم الأصلية، دون أن يجدوا أي بديلاً آمناً في ظل إغلاق المعابر المتواصل.

ولفتت إلى أن توسيع الاحتلال "الخط الأصفر" أجبر المواطنين قسراً على النزوح واللجوء إلى المنازل المدمرة والمهددة بالانهيار.

وحمّلت الوزارة المجتمع الدولي المسؤولية عن البطء الشديد في إدخال المعدات اللازمة لحماية المواطنين وإزالة الركام، مطاَلبة إياه بالضغط العاجل على الاحتلال لتوفير التمويل والسمح بإدخال المستلزمات ومعدات الإيواء إلى قطاع غزة دون تأخير.

وانهارت، فجر اليوم، بناية سكنية مكونة من 24 شقة في 6 طوابق، لجأ إليها النازحون لعدم توفّر بدائل إيواء، رغم تعرّضها لأضرار جراء قصف إسرائيلي سابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة.

وتمكّنت طواقم الدفاع المدني من انتشال 20 شهيدًا (حتى 12:30 ظهرًا) من تحت أنقاض البناية، فيما تحاول البحث عن نحو 60 مفقودًا تحت الأنقاض.

وحذّر جهاز الدفاع المدني في غزة من انهيار نحو ألفي بناية سكنية متضررة مأهولة بالمواطنين في القطاع، على غرار فاجعة عمارة "السعادة"؛ لعدم وجود بدائل إيواء حقيقية.

وطالب الجهاز المجتمع الدولي، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، ومجلس السلام والمسؤول المباشر فيه نيكولاي ملادينوف، بالتدخل الفوري والعاجل والوقوف أمام مسؤولياتهم الكبيرة، للضغط على الاحتلال لإدخال المعدات الثقيلة والحفارات والجرافات اللازمة لعمليات الانتشال والتدخل الإنساني

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك