وكالات_ أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ظهر يوم الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا لتصبح أول "عضو منتسب" في تاريخ التكتل، وهو وضع غير موجود حاليًا بموجب معاهداته.
وقالت إن الشراكة الموسعة بين الاتحاد الأوروبي وكندا ستشمل مجالاتٍ مثل التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والطاقة، والمعادن الحيوية، والبطاريات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والأمن السيبراني، والأمن الاقتصادي.
وأشارت إلى منطقة القطب الشمالي، التي باتت بؤرة توتر جيوسياسي رئيسية، مُعلنةً: "سنجعلها مشروعًا رائدًا مشتركًا".
ويأتي إعلان فون دير لاين في ظل ابتعاد كندا عن الولايات المتحدة، شريكها الاقتصادي والسياسي الأكبر تقليديًا، في ظل عداء الرئيس دونالد ترامب تجاهها، بما في ذلك فرض تعريفات جمركية وتهديدات ضمنية بضمها لتصبح الدولة الحادية والخمسين.
ويمثل بيان فون دير لاين تحولاً هاماً في سياسة الاتحاد الأوروبي، فقد عارضت الكتلة فئات العضوية المرنة على مر السنين، وعلى سبيل المثال، لم تتفاعل دولها الأعضاء إلا مؤخراً ببرود مع اقتراح ألمانيا في مايو بمنح أوكرانيا، التي تسعى للانضمام إلى الاتحاد، وضع "العضو المنتسب"، كتحضير لانضمامها الكامل.
وقالت فون دير لاين اليوم في خطابها السنوي عن حالة الاتحاد الأوروبي أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: "تُعدّ الشراكات خيارًا استراتيجيًا لأوروبا، ولكنها أيضًا استجابةٌ للتصدعات في النظام الدولي القائم على القواعد".
وتابعت: "نحن (الاتحاد الأوروبي وكندا) ننظر إلى العالم من منظورٍ واحد، من الذكاء الاصطناعي إلى تغير المناخ، ومن القطب الشمالي إلى الجغرافيا السياسية". مشيراً إلى أن "الاتحاد وقف صفًا واحدًا بشأن أوكرانيا، والأمن، والمواد الخام، وسلاسل التوريد".
وأكدت ان أوروبا وكندا بالديمقراطية، وان السلطة ليست حكرًا على الأقوى أو الأغنى أو الأعلى صوتًا، بل هي ملكٌ للجميع.







