واشنطن - أظهرت أبحاث طبية حديثة، نشرها موقع "فيري ويل هيلث"، أن تأخير تناول وجبة العشاء إلى ساعات متأخرة من الليل قد يؤثر سلباً في المستويات الطبيعية لضغط الدم ووظائف الأعضاء الحيوية، على الرغم من لجوء الكثيرين لهذه العادة بسبب ضغوط العمل والدراسة.
وأشارت الدراسات إلى أن الارتباط بين العشاء المتأخر وارتفاع ضغط الدم يرتبط بـ "الساعة البيولوجية" للجسم، التي تنظم عملية التمثيل الغذائي ووظائف الكلى؛ إذ يميل ضغط الدم طبيعياً إلى الانخفاض أثناء النوم.
وتزداد حدة هذا التأثير عند تناول وجبات غنية بالصوديوم، نظراً لتباطؤ قدرة الكلى على التخلص من الملح والماء خلال ساعات الليل، مما يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالصوديوم وارتفاع الضغط في صباح اليوم التالي.
إلى جانب ذلك، تسهم الوجبات الدسمة والمتأخرة في التسبب بعسر الهضم وحرقة المعدة، مما يعيق النوم العميق ويؤدي بدور عكسي إلى رفع ضغط الدم نتيجة القلق والأرق.
ويوصي الخبراء بضرورة تناول وجبة العشاء قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم لضمان انتظام الضغط، مع التركيز على خفض الصوديوم واتباع نمط حياة صحي يتضمن النشاط البدني وإدارة التوتر.






