شبكة مصدر الاخبارية

التربية: جريمة المغير تكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين

03 سبتمبر 2026 10:58 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

رام الله-قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، إن جريمة قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، أمس الأربعاء، أدت لاستشهاد اثنين من طلاب مدارس وجامعات محافظة رام الله.

وأوضحت وزارة التربية في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن جريمة الاحتلال في المغير أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عامًا) أحد طلبة الصف العاشر في القرية، والشاب عمر النعسان (19 عامًا) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت.

ونعت الوزارة، الشهيدين أبو عليا والنعسان، وتقدمت بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتيهما وذويهما ولأهالي قرية المغير.

واستطردت: "حماية أطفال فلسطين وشبابها وحقهم في الحياة والتعليم ستبقى في صميم مسؤوليات الوزارة الوطنية والإنسانية".

وأكملت: "استهداف أطفال فلسطين وشبابها لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحرم أبناءه من حقهم في الحياة والتعليم، ولن ينجح في اقتلاعهم من أرضهم أو تدمير مُستقبلهم".

ووصفت ما حدث في قرية المغير بـ "الاعتداء الإجرامي الجديد"، مؤكدة أنه "يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق شعبنا، في ظل حماية جيش الاحتلال".

وتابعت: "هذه الجرائم انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والأمان، وتُشكّل اعتداءً مباشرًا على مستقبل فلسطين وأجيالها الشابة، التي يواصل الاحتلال ومستوطنيه استهدافها بالقتل والترهيب".

وأكدت أنَّ هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل للاعتداءات على المواطنين، وعلى المدارس والجامعات والطلبة والكوادر التعليمية عمومًا؛ "بما يؤكد أنَّ استهداف التعليم الفلسطيني وطلبته هو جزء من منظومة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والتعليم".

وطالب وزارة التربية، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة بضرورة توثيق هذه الجرائم ولجمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال.

وأمس الأربعاء، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال؛ التي منعت شبان قرية المغير من الوصول لمنزل سرق منه مستوطنون قطيعًا من الأغنام، وسط انتشار كثيف في القرية وإغلاقها.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك