رام الله_ أكدت مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى لينا الطويل، أن واقع الأسرى والأسيرات داخل السجون تجاوز في قسوته كل الحدود في ظل شهادات متتابعة توثق الضرب والتعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل والحرمان من النظافة والملابس والزيارات.
وقالت الطويل في بيان إن تهديد الأسيرات أمام الكاميرات يمثل رسالة واضحة للسجانين بالمضي في المزيد من القمع والإذلال.
واضافت أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة أوسع تعكس صورة من صور إرهاب الدولة المنظم الذي تتحمل حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عنه.
وأشارت إلى أن السلب والتضييق اصبح وسيلة للاستعراض أمام الجمهور الإسرائيلي في سباق سياسي يدفع الأسرى ثمنه من أجسادهم وصحتهم وكرامتهم.
واكدت أن استمرار الصمت الدولي أمام الانتهاكات العلنية والتفاخر بها سيبقى وصمة عار تلاحق المجتمع الدولي والمؤسسات التي تملك أدوات الضغط ولا تستخدمها.







