دبي - شهدت مدينة إكسبو دبي، أمس السبت، فعالية «الإمارات تحب فلسطين»، التي احتفى خلالها أبناء الجالية الفلسطينية في دولة الإمارات بثقافتهم وتراثهم وقصص نجاحهم، وسط مشاركة جماهيرية واسعة تجاوزت 50 ألف شخص.
وجمعت الفعالية أفراداً من الجالية الفلسطينية إلى جانب مشاركين من جنسيات مختلفة، في أجواء عكست مشاعر التضامن والمحبة تجاه فلسطين وشعبها، وقدمت نماذج متنوعة من الثقافة والتراث والفنون الفلسطينية على أرض الإمارات.
فعالية تجمع الفلسطينيين في الإمارات
من جانبه، أعرب مدير عمليات الإغاثة الإماراتية، حمود العفاري، عن سعادته بالمشاركة في الفعالية، مشيراً إلى أنها شكلت مناسبة جمعت أبناء الشعب الفلسطيني في أجواء تعكس المحبة والأخوة التي تربط بين الشعبين الإماراتي والفلسطيني.
وقال إن الفلسطينيين وأهل فلسطين يحتلون مكانة كبيرة في قلوب أبناء الإمارات، مؤكداً أن الفعالية جسدت هذه المشاعر من خلال المشاركة الواسعة والحضور الجماهيري.
بدورها، أعربت زهر النجار، مديرة صفحة «الإمارات تحب فلسطين»، عن فخرها بالمشاركة الكبيرة لأبناء الجالية الفلسطينية في الفعالية، التي وصفتها بأنها الأولى من نوعها في جمع الفلسطينيين في مكان واحد على أرض الإمارات.
وأوضحت أن الفعالية قدمت يوماً ثقافياً متكاملاً للاحتفاء بالتراث والثقافة والفنانين والمسرح الفلسطيني، إلى جانب إبراز المعالم والأسواق والعناصر التراثية التي تعكس الهوية الفلسطينية.
وأضافت أن القائمين على الفعالية حرصوا على نقل أجواء فلسطين إلى أبناء الجالية، بما يتيح لهم استحضار تفاصيل وطنهم والعيش في أجوائه رغم وجودهم خارج فلسطين.
التراث الفلسطيني حاضر في دبي
وأكدت النجار أن دولة الإمارات أسهمت في منح الفلسطينيين شعوراً بالقرب من وطنهم، مشيرة إلى أن التجمع الكبير لأبناء الجالية أظهر حجم الفرحة التي شعر بها المشاركون عند رؤية أبناء شعبهم مجتمعين في مكان واحد.
كما شهدت الفعالية مشاركة من شخصيات ومؤسسات من قطاعات مختلفة، إلى جانب حضور أفراد من جنسيات غير فلسطينية، في تعبير عن التضامن والمحبة تجاه فلسطين.
وفي هذا السياق، أعرب مجد ناجي، المؤسس والرئيس التنفيذي لعيادة ليبرتي لطب الأسنان والشريك الاستراتيجي في هيئة السياحة العلاجية في دبي، عن سعادته بالمشاركة في الفعالية، مشيراً إلى الأجواء التي وصفها بأنها مليئة بالمحبة.
وقال ناجي إن ما أسعده بشكل خاص هو مشاركة جنسيات أخرى إلى جانب الفلسطينيين، مؤكداً أن حضورهم جاء للتعبير عن حبهم لفلسطين، فضلاً عن مشاركة أشخاص من خارج دولة الإمارات.
ووصف ناجي الفعالية بأنها عرس فلسطيني حقيقي أقيم في دبي، مشيداً بالدور الذي لعبته الإمارات في احتضان هذا الحدث وإتاحة المجال أمام أبناء الجالية للاحتفاء بثقافتهم وتراثهم وتعزيز حضورهم المجتمعي.
وتأتي فعالية «الإمارات تحب فلسطين» بوصفها مساحة للاحتفاء بالهوية الفلسطينية وتراثها وفنونها، وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية الفلسطينية في الإمارات ومحيطهم المجتمعي، في ظل مشاركة جماهيرية واسعة عكست الاهتمام بالثقافة الفلسطينية وما تمثله من إرث تاريخي وإنساني.




