أعلنت المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، اليوم السبت، أن 19 بحارًا لقوا حتفهم في هجمات على السفن الدولية منذ بدء الحرب الإيرانية، فيما لا يزال ما لا يقل عن 6 آلاف بحار على متن مئات السفن عالقين وغير قادرين على المغادرة.
وبدأ التصعيد في 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أعقبتها هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة، ما تسبب في اضطرابات واسعة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز، في بيان، إن الوضع في مضيق هرمز "لم يُحل بعد"، وإن آلاف البحارة لا يزالون يعيشون ويعملون وسط مخاطر مرتفعة وحالة من عدم اليقين.
وأضاف أن بعض السفن وأطقمها تمكنت من مغادرة الخليج، إلا أن ما يصل إلى 400 سفينة تحمل نحو 6 آلاف بحار لم تتمكن من المغادرة بأمان منذ بدء التصعيد.
وأوضح دومينغيز أن آثار الأزمة "جسيمة على المديين القريب والبعيد"، وأن تعطيل سلاسل الإمداد الحيوية للوقود والأسمدة وغيرها من السلع ينعكس على المجتمعات والاقتصادات حول العالم.
ووفق المنظمة، جرى التحقق منذ 28 فبراير من وقوع ما لا يقل عن 70 هجوما على سفن تجارية دولية، أسفرت عن مقتل 19 بحارا.
وكان عدد العالقين أكبر بكثير خلال الأسابيع الأولى من الأزمة، إذ قال دومينغيز في 17 أبريل/ نيسان الماضي إن نحو 20 ألف بحار كانوا عالقين على متن قرابة ألفي سفينة في الخليج.







