نابلس- منع مستوطنون، اليوم الجمعة، المواطنين من الوصول إلى مسجدي الولي والحاج حسين في خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، لأداء صلاة الجمعة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على سكان المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المنطقة الشرقية من بلدة بيت فوريك، وتنكرت بارتداء ملابس عسكرية شبيهة بزي قوات الاحتلال، قبل أن تنتشر في محيط خربة طانا وتمنع المواطنين من التوجه إلى المسجدين لأداء الصلاة.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين اعترضوا حركة الأهالي في المنطقة، ما حال دون وصولهم إلى أماكن العبادة، وأجبر عددًا منهم على العودة إلى منازلهم، في إجراء يأتي ضمن سلسلة من المضايقات والاعتداءات التي يتعرض لها سكان خربة طانا.
وتشهد خربة طانا، الواقعة في منطقة ريفية شرقي نابلس، اعتداءات متكررة من المستوطنين، إلى جانب إجراءات وقيود تفرضها قوات الاحتلال، وسط مخاوف لدى الأهالي من تداعيات هذه الممارسات على وجودهم في أراضيهم وقدرتهم على الوصول إلى ممتلكاتهم وأماكن عبادتهم.
ويأتي منع المواطنين من أداء صلاة الجمعة في وقت تتزايد فيه اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما يشمل التضييق على حركة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم وأراضيهم، في ظل حماية ومرافقة من قوات الاحتلال، وفق مصادر محلية.







