القدس - أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الشهيد الطفل جاد الله بقرار تسليم جثمانه المحتجز لديها منذ تسعة أشهر، لمواراته الثرى في مسقط رأسه.
وأفادت مصادر محلية وحقوقية بأن تسليم الجثمان يأتي بعد متابعات قانونية وضغوط حقوقية خاضتها العائلة والمؤسسات المختصة لإلزام سلطات الاحتلال بالإفراج عن جثمان الطفل المحتجز منذ لحظة ارتقائه.
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتباع سياسة احتجاز جثامين الشهداء في الثلاجات و"مقابر الأرقام"، لا سيما الأطفال منهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقواعد والأعراف الدولية التي تحظر استغلال الجثامين واستخدامها كأوراق ضغط.





