تل أبيب_ كشف تقرير امريكي، تفاصيل محاولة إيران لاغتيال يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلى، في ديسمبر الماضي أثناء إقامته في فلوريدا.
وبحسب موقع نيوزماكس، تواجد مبعوثون إيرانيون في منطقة ميامي، حيث قاموا بمراقبة منزل يائير نتنياهو في هولانديل بيتش، بالإضافة إلى مراقبة أنشطته اليومية. وبناءً على المعلومات الواردة، تم إرسال تنبيه عاجل إلى السلطات الأمريكية. تلقى نتنياهو الابن، الذي كان يخضع للحراسة الإسرائيلية آنذاك ، تعليمات بمغادرة منزله فوراً.
ووفقاً للتقرير، كان الوضع طارئاً لدرجة اضطرته إلى ترك بعض ممتلكاته والعودة إلى إسرائيل، حيث يقيم حالياً.
وفي وقت سابق، قال نتنياهو في خطاب متلفز إن إيران "استهدفت" أحد ابنيه وحاولت اغتياله، لكنه لم يحدد أيًّا من ابنيه هو، أو متى وقعت محاولة الاغتيال، أو إلى أي مدى وصلت الخطة.
يأتي هذا التقرير في ظل تصعيد إيران لتهديداتها ضد عائلات كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين. وهذا الأسبوع، بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي فيديو يستهدف بارون ترامب ، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب . حمل الفيديو الإيراني عنوان "أين وكيف يجب قتل بارون ترامب؟"، مع ادعاء رصد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى قتله. وأعلنت الخدمة السرية الأمريكية أنها على علم بالفيديو وتتعامل مع تهديدات من هذا النوع.
وتشير التقارير إلى أن طهران وحلفائها يسعون لتوسيع نطاق التهديدات ليشمل أفراد عائلات القادة أنفسهم.
وفي حالة يائير نتنياهو، بحسب التقرير، كان القلق حقيقياً لدرجة دفعت إلى إجلائه السريع من الولايات المتحدة وعودته إلى إسرائيل.
ويحذر المستوى الامني في اسرائيل من احتمال سعي إيران وحزب الله وحماس للانتقام من أولئك الذين ثبت تورطهم في الخسائر الفادحة التي تكبدتها دول المحور خلال سنوات الحرب.
وتشمل الاستعدادات بحسب صحيفة معاريف العبرية وزراء وشخصيات سياسية بارزة، ورئيس الأركان، وجنرالات، وضباط كبار آخرين. وفي بعض الحالات، لا ينتهي القلق بانتهاء المنصب، بل يُؤخذ في الاعتبار احتمال استمرار استهداف هؤلاء الشخصيات حتى بعد تقاعدهم عند تحديد الترتيبات الأمنية.







