القدس - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، اقتحام معهد تدريب قلنديا التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والسيطرة عليه، شمالي مدينة القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال تواصل لليوم الثاني على التوالي سيطرتها الكاملة على معهد قلنديا، بعد أن اقتحمت المعهد وطردت نحو 40 موظفًا، بينهم مدير المعهد، وأبلغتهم بعدم العودة إلى المكان والمنطقة المحيطة به.
وأفادت بأن قوات الاحتلال تواصل انتشارها في معهد قلنديا، حيث يتم تبديل الجنود المتواجدين في المعهد بشكل مستمر.
وأشارت إلى أن القوات أرسلت تعزيزات جديدة للمعهد خلال منتصف الليل وفجر اليوم.
وأضافت أن قوات الاحتلال بدأت أعمال صيانة وترميم للمباني الموجودة داخل المعهد، في خطوة تثير مخاوف من تمهيد لاستخدامها لأغراض تخدم الاحتلال.
وفي سياق متصل، قالت إن قوات الاحتلال وزعت أمس الثلاثاء، إخطارات هدم في مناطق قريبة من مطار القدس الدولي.
وأخطرت قوات الاحتلال، بمصادرة أراضٍ محاذية لجدار الفصل العنصري في المنطقة الغربية الجنوبية من المطار، في إطار إجراءات تستهدف الأراضي والمنشآت الفلسطينية في المنطقة.
ورفعت قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، العلم الإسرائيلي، بساحة معهد قلنديا، عقب اقتحامه، وذلك بعد ساعات من هدم مجمع الوكالة بالمدينة.
وأظهرت مشاهد وثقت عملية الاقتحام قيام عناصر من قوات الاحتلال بالدخول إلى حرم المعهد التدريبي في قلنديا والسيطرة على ساحاته، في خطوة استفزازية وتصعيد جديد يستهدف المؤسسات الأممية ومقارها بالقدس.
وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، عملية اقتحام مقر المعهد، وأدلى عقبها بتصريحات تنكر أي وجود لـ "أـونروا" بالقدس، وتمثل امتدادًا للتحريض السياسي الممنهج ضد الوكالة الأممية.
واحتجزت قوات الاحتلال نحو 40 موظفًا من العاملين بمقر المعهد، وجميع المتواجدين فيه، وأخضعتهم لتحقيقات، قبل إخلائهم من المكان، وسط إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بمحيط مخيم قلنديا ومعهد التدريب التابع لـ "أونروا".
وزعمت خارجية الاحتلال أنه سيُقام مكان المجمع مركز "مجتمعي وتربوي" يضم مدارس ومنشآت رياضية ومسجدًا، باستثمار قدره 40 مليون شيكل، مدعيةً أن الأرض مملوكة للصندوق القومي اليهودي منذ عام 1937.







