أم الفحم - شارك عشرات الأهالي من مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة، الأحد، في وقفة احتجاجية عند الدوّار الأول في المدينة، احتجاجًا على ما وصفه المشاركون بعنف الشرطة تجاه المواطنين العرب، وسياسات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى جانب التنديد باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والحرب على قطاع غزة.
ورفع المشاركون خلال الوقفة لافتات حملت شعارات منددة بسياسات القمع، ودعت إلى وقف اعتداءات المستوطنين وإنهاء الحرب على غزة.
ومن بين الشعارات التي رُفعت خلال الوقفة: "يا بوليس يا بوليس... دم أولادنا مش رخيص"، و"أوقفوا الحرب الإجرامية على غزة"، و"ضبّوا مليشيات المستوطنين".
وردد المحتجون هتافات ضد الشرطة الإسرائيلية، معبرين عن رفضهم لما وصفوه بالسياسات القمعية والانتقامية تجاه المواطنين العرب، ومحمّلين بن غفير مسؤولية النهج الذي تتبعه الشرطة في تعاملها مع المجتمع العربي.
احتجاج على اعتداءات المستوطنين والحرب على غزة
وشملت المطالب التي عبّر عنها المشاركون التنديد باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والمطالبة باتخاذ إجراءات لوقفها، إلى جانب الدعوة إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة.
وتأتي الوقفة في سياق نشاطات احتجاجية تنظمها اللجنة الشعبية في أم الفحم، التي تواصل فعالياتها بشأن قضايا تتعلق بالمواطنين العرب والسياسات الحكومية والأحداث في الأراضي الفلسطينية.
انتشار للشرطة في محيط الوقفة
وتواجدت قوات من الشرطة الإسرائيلية في محيط مكان الوقفة، فيما استمر المشاركون في احتجاجهم ورفع الشعارات والهتافات.
وأكد منظمو الفعالية أن الوقفة تأتي ضمن النشاطات المستمرة للجنة الشعبية في المدينة، بهدف التعبير عن موقف الأهالي تجاه ما يعتبرونه تصعيدًا في التعامل مع المواطنين العرب، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة.







