وكالات - استهل توتنهام مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز بصورة مخيبة، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة بثلاثة أهداف دون رد أمام مضيفه برينتفورد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ليبعث الفريق اللندني إشارات مبكرة على استمرار معاناته التي لازمته في الموسم الماضي.
ودخل توتنهام المباراة وسط توقعات مرتفعة، بعدما أنفق نحو 237 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لإعادة بناء الفريق وتجنب تكرار سيناريو الموسم الماضي، عندما ظل مهدداً بالهبوط حتى الجولة الأخيرة.
بداية قوية لبرينتفورد
فرض برينتفورد أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 12 عن طريق كين لويس بوتر، الذي استغل تمريرة من مامادو سانغاري ليضع أصحاب الأرض في المقدمة.
ولم يتمكن توتنهام من إظهار ردة الفعل المنتظرة، إذ عانى الفريق في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى برينتفورد، قبل أن تتلقى شباكه الهدف الثاني في الدقيقة 33 بواسطة فيتالي يانيلت.
وأنهى توتنهام الشوط الأول دون أن يسدد أي كرة على مرمى أصحاب الأرض، في مؤشر واضح على الصعوبات الهجومية التي واجهها الفريق خلال أول 45 دقيقة.
دي زيربي يلجأ إلى البدلاء
حاول المدرب روبرتو دي زيربي تغيير شكل المباراة مع بداية الشوط الثاني، فأجرى تبديلين دفعة واحدة، ودفع بـماتيوس فرنانديز ورودريغو بنتاكور بدلاً من كونور غالاغر ولوكاس بيرغفال.
لكن التغييرات لم تكن كافية لإعادة توتنهام إلى المباراة، حيث واصل برينتفورد استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية، وتمكن من إضافة الهدف الثالث عن طريق مايكل كايودي.
وجاء الهدف بعدما تصدى حارس توتنهام لتسديدة من سانغاري، قبل أن تصل الكرة إلى كايودي الذي تابعها بنجاح داخل الشباك، لتصبح مهمة الضيوف في العودة إلى المباراة شبه مستحيلة.
برينتفورد يهدر فرصة الرباعية
وحصل برينتفورد على فرصة لتعزيز تفوقه بهدف رابع من ركلة جزاء في الدقيقة 55، إلا أن إيغور تياغو فشل في ترجمتها إلى هدف بعدما اصطدمت الكرة بالقائم.
ورغم إهدار ركلة الجزاء، حافظ برينتفورد على تقدمه بثلاثة أهداف نظيفة حتى نهاية المباراة، في حين عجز توتنهام عن تقليص الفارق أو تقديم رد فعل هجومي مقنع.
صدمة مبكرة لمشروع توتنهام
وتضاعف وقع الخسارة على توتنهام بالنظر إلى حجم الاستثمارات التي أجراها النادي خلال الصيف، إذ بدأ المدرب دي زيربي المباراة بعدد من الصفقات الجديدة، من بينها آندي روبرتسون وماركوس سينيسي ويان بول فان هيكه وساندرو تونالي، بينما شارك ماتيوس فرنانديز خلال الشوط الثاني.
وتمنح الخسارة برينتفورد دفعة قوية في بداية الموسم، بينما تضع توتنهام ومدربه الإيطالي أمام ضرورة معالجة المشكلات الدفاعية والهجومية سريعاً، خصوصاً أن الفريق دخل الموسم بهدف استعادة مكانته بعد موسم سابق صعب.
وتُعد الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام برينتفورد إنذاراً مبكراً لمشروع دي زيربي، الذي سيكون مطالباً بتحويل مجموعة الصفقات الجديدة إلى فريق قادر على المنافسة، وليس مجرد أسماء بارزة في قائمة الفريق.







