بيروت_ واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ عمليات نسف وتفجير، وشن غارات وقصف مدفعي على عدة بلدات جنوبي لبنان، في وقت أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على ضرورة أن يكون الجنوب تحت سلطة الدولة الواحدة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن جيش الاحتلال شن قصفا مدفعيا متقطعا استهدف ضواحي ميفدون، بالقرب من زوتر الشرقية، في جنوب لبنان.
وأضافت أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية ليلية على بلدة المنصوري الجنوبية. وأشارت إلى أن المدينة شهدت أيضا سلسلة من الانفجارات الهائلة التي تردد صداها في جميع أنحاء القرى والبلدات الجنوبية.
ولفتت إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت المزيد من التفجيرات في بلدتي حداتة والطيري في قضاء بنت جبيل.
ونوهت إلى أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة من الغارات الجوية الليلية في جنوب لبنان استهدفت تل علي الطاهر، والمنطقة الواقعة بين تل الدبشة ودوحات كفر رمان، والضواحي الشمالية لمدينة النبطية الفوقا.
وذكرت أن الهجمات الجوية الإسرائيلية رافقها قصف مدفعي في جميع أنحاء المنطقة أصاب أيضاً تل علي الطاهر.
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء اللبناني، على ضرورة أن يكون جنوب لبنان تحت سلطة الدولة الواحدة وأن يكون المواطن آمنا. مشيراً إلى أنه "لا خيار للبنانيين اليوم سوى أن يكون لهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة".
وشدد على "ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش ومنع شرور الطائفية من التسلل إليه". مبيناً أن "هوية الجيش واحدة وهي هوية لبنان الواحد".
وقال إن "السيادة التي نستعيدها أمنيا يجب ترسخيها اقتصاديا واجتماعيا، حيث أن أفضل وفاء لشهدائنا هو أن نبني لأبنائهم دولة مؤسسات قوية".
وشدد أيضاً على أن "قوة الجيش لا تقوم على سلاحه بل على وحدته أيضا، ويجري العمل عبر حشد الدعم العربي والدولي على تطوير قدراته".







